الأحد، 2 أكتوبر 2016

أمل القبيسي: الوطني الاتحادي والمؤسسات الوطنية جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن والدفاع الوطني




أبوظبي في 2 أكتوبر / وام 
أشادت معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي برؤية وتوجهات القيادة الحكيمة وحرصها على العمل على إعداد قيادات وطنية شابة تعنى ليس فقط بمعرفة الجوانب التخصصية في عملها بل تكون على دراية ووعي كامل بالرؤية الاستراتيجية والأمنية لدولة الإمارات والمنطقة والعالم .. مؤكدة أن المجلس وجميع المؤسسات الوطنية جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن والدفاع الوطني.
وقالت معاليها خلال استقبالها في مقر المجلس بأبوظبي سعادة اللواء الركن طيار رشاد محمد السعدي قائد كلية الدفاع الوطني وعددا من منتسبي الكلية : " إننا نرحب بكم في المجلس الوطني الاتحادي ممثل شعب الاتحاد ونتشرف بوجودكم كأخوة وقيادات وطنية ساهمت وتساهم كل في موقعه في بناء منظومة متكاملة تحقق تطلعات القيادة وشعب الإمارات " .. مشيرة الى أنه وفي بداية هذا البرنامج الوطني المهم لكلية الدفاع الوطني الذي تعرفت عليه عن قرب بزيارة الكلية كان لي انطباع كبير عن رؤية وتوجهات القيادات في الاهتمام بهذا الجانب المهم.
واستعرضت معالي الدكتورة القبيسي دور المجلس الوطني الاتحادي في المساهمة في مسيرة التنمية الشاملة منذ تأسيس الدولة ودعم القيادة الحكيمة للمجلس لتمكينه من ممارسة اختصاصاته وبرنامج التمكين السياسي الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة عام 2005 والتعاون القائم بين المجلس والحكومة في مناقشة القضايا التي تهم الوطن والمواطنين وطبيعة اختصاصات المجلس وفق الدستور وتواصل المجلس مع المواطنين والمجتمع ومختلف المؤسسات وأهداف الدبلوماسية البرلمانية للمجلس واستراتيجية المجلس التي وضعها خلال الفصل التشريعي الحالي واستشراف المستقبل وانتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015م ومضاعفة أعداد الهيئات الانتخابية لتعزيز مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار.
وأضافت إن المجلس يحرص على التعاون مع كلية الدفاع الوطني وجميع المؤسسات في الدولة .. مشيرة إلى أنه من المهم أن نطلعكم اليوم على مسيرة المجلس الذي تزامن تأسيسه مع انشاء الدولة وهي ترجمة لرؤية القيادة الحكيمة منذ عهد القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله الذي آمن بنهج الشورى وأن المواطنين جزء لا يتجزأ من المنظومة المتكاملة السياسية في الدولة وهذه المسيرة لها خصوصية في الدولة في النهج والطرح والخطوات التي اتخذت فيها لتمكينها وتعزيزها سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وانتقلت من مرحلة التأسيس إلى مرحلة التمكين.
وقالت إن قيادتنا الرشيدة عملت منذ تأسيس الدولة على الاهتمام بالشباب وتمكينهم من المساهمة في مسيرة الدولة ونهضتها ..مؤكدة أن مرحلة استشراف المستقبل تحتاج إلى قيادات شابة وإعداد أجيال تتحمل المسؤولية الوطنية.
وأضافت معالي القبيسي : " إننا نفتخر بقيادتنا التي تغرس قيم التلاحم الوطني والمجتمعي من العمل بروح الفريق الجماعي وإن البيت متوحد والعمل على تحقيق نتائج إيجابية وقفزات في الخدمات المقدمة وكلها مؤشرات تؤكد أن التوجه في الإمارات في المسار الصحيح والإمارات الأولى في المنطقة ونحن في دولة الإمارات بفضل رؤية قيادتنا الحكيمة والتلاحم الوطني نعيش بأمن وأمان وسعادة وتشهد الدولة تقدما سريعا في جميع قطاعاتها وتسجل افضل المؤشرات على المستوى العالمي في ظل ما نشاهده في منطقة الشرق الأوسط والعالم من تداعيات وأحداث وتطورات وحروب" .
وذكرت معاليها أن المجلس الوطني الاتحادي يعمل بتناسق تام وتعاون فعال مع الحكومة وأسهم في مسيرة التنمية وتعزيز الركائز الأساسية لمشروع النهضة الذي تتطلع له القيادة الحكيمة وتتبناه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
وقالت معالي رئيسة المجلس إنه إلى جانب العديد من مشروعات القوانين التي أقرها المجلس وتتناول مختلف القطاعات يعد مشروع قانون الخدمة الوطنية والاحتياطية من أهم المشروعات التي ناقشها المجلس وأقرها لأهميته في تشكيل قوة دفاع وطني إضافية من شباب الوطن لحماية الوطن وحفظ حدوده وحماية مقدراته ومكتسباته وإكساب الأجيال خبرات تعزز لديهم قيم الولاء والمشاركة.
**********----------********** و استعرضت معالي الدكتورة القبيسي دور المرأة بالتعاون مع أخيها الرجل في المجلس ..موضحة أن وصول المرأة إلى عضوية المجلس تقدير لدورها من قبل القيادة الرشيدة ومجتمع الإمارات وتكريم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة " أم الإمارات" وتوجيهات سموها والتي كانت وستظل إن شاء الله راعية لمسيرة نهضة المرأة الاماراتية ونجاحاتها وانجازاتها وصاحبة الفضل الأساسي في كل ما وصلت إليه النماذج النسائية الناجحة في دولتنا الفتية حيث كانت تؤكد سموها أهمية وجود المرأة في عضوية المجلس الوطني الاتحادي.
و أكدت أن الدبلوماسية البرلمانية لا تقل أهمية عن الدبلوماسية السياسية للدولة والمجلس سلطة تشريعية ورقابية وسياسية وعمل البرلمانات على مستوى العالم سياسي .. موضحة أن الشعبة البرلمانية الإماراتية تستند إلى أسس ثابتة ومبادئ محددة تطرح على أجندة أعمال المجلس في مشاركاته وزياراته الخارجية من أبرزها وأهمها قضية الجزر الإماراتية المحتلة الثلاث من قبل ايران "طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى" والأمن الوطني وشرح مواقف الدولة وتوجهاتها والقضايا التي تتبناها والأمن الوطني الخليجي والعربي والسلام وتحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ..فضلا عن التسامح والانفتاح والتواصل على الصعيد الدولي والسعي إلى تحقيق السلام العالمي وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وحل النزاعات الدولية بالحوار والطرق السلمية ومكافحة الإرهاب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام.
و أشارت معاليها إلى أن الدبلوماسية البرلمانية تفتح الأبواب للدول الأخرى لتطوير علاقاتها مع دولة الإمارات في العديد من المجالات مثل الفضاء والطاقة والاستثمار والاقتصاد والسياحة والتعليم ..وقالت إن موافقة ممثلي مختلف المؤسسات البرلمانية خلال المشاركة في المحافل البرلمانية الدولية على ما تطرحه الشعبة البرلمانية الإمارات من قضايا ومواقف تدلل على ثقتهم بقوة هذه المؤسسة وبخبرتها وبما وصلت له دولة الإمارات من تطور في جميع مؤسساتها وأجهزتها.
و أشادت معالي رئيسة المجلس بالزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للفاتيكان ..مؤكدة أنها حملت العديد من الرسائل المهمة لجميع المسلمين والعالم وهي رسالة جسدت نهج التسامح والتعايش والشراكة الإنسانية الذي تؤمن به دولة الإمارات وتكرسه على أرض الواقع على أرضها الطيبة ونشر قيم الإسلام الأصيلة للإسلام والمسلمين إلى باقي دول العالم.
واستذكرت معالي رئيسة المجلس .. زيارة وفد المجلس برئاستها إلى بلجيكا في شهر مارس الماضي لاسيما أنها جاءت عقب التفجيرات التي استهدفت المطار ومحطة القطار بها وأن معاليها كانت أول مسؤول عربي مسلم يزور موقع التفجيرات ولاقت هذه الخطوة كل الترحيب والتقدير من قبل البرلمان والمسؤولين في بروكسل وقالت : " أكدنا لهم أن هذا هو موقف دولة الإمارات وقيادتها وشعبها وأن الإسلام لا علاقة له بالأجندات الخفية التي تتبنها الجماعات الإرهابية والميليشيات" .
وتركزت أسئلة وفد الكلية خلال اللقاء على انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015م والدبلوماسية البرلمانية واستراتيجية المجلس وجدولة الموضوعات العامة وفاعلية المجلس وتوجهاته خلال هذا الفصل في ملامسة القضايا الوطنية ودور المجلس في الاهتمام بالشباب.
و أشاد الوفد بدور المجلس والقضايا التي يتم طرحها ومناقشتها والتوصيات التي يتبناها وتلامس اهتمامات المواطنين وتطلعاتهم والإنجازات التي حققتها الدبلوماسية البرلمانية في مواكبة توجهات الدولة وتبني مواقفها.
وتم عرض فيلم استعرض مسيرة المجلس منذ تأسيسه والدعم الذي يحظى به من قبل القيادة ومشاركة المواطنين في عملية صنع القرار وأبرز المحطات التي مرت بها الحياة البرلمانية في الدولة.
وفي نهاية اللقاء أعربت معالي القبيسي عن تمنياتها بالتوفيق لجميع قيادات ومنتسبي كلية الدفاع الوطني كل في موقعه وتحقيق تطلعات قيادة وشعب الإمارات.

لبنى القاسمي: الإمارات تسهم في كتابة التاريخ بريادتها في نشر قيم التسامح والتعايش




 دبي في 2 أكتوبر / وام 
أكدت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح أن دولة الإمارات تسهم اليوم في كتابة فصل مهم من تاريخ العالم بريادتها في مجال نشر قيم التعايش والسلام والتسامح بين الناس مع سعيها لإطلاق ميثاق عالمي للتسامح يكون بمثابة المنصة التي يمكن من خلالها تنسيق الجهود وحفز الطاقات نحو تحقيق هذا الهدف السامي الذي كان وسيظل دائما ملمحا رئيسا من ملامح إرث شامخ أرسى أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقد في مقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي في إطار "جلسة مع مسؤول" التي ينظمها بصفة دورية بحضور سعادة منى غانم المري المدير العام للمكتب الإعلامي لحكومة دبي ومجموعة من القيادات الإعلامية الإماراتية والأجنبية العاملة في الدولة.. ويعد أول لقاء موسع لمعاليها مع قيادات المؤسسات الإعلامية الإماراتية والأجنبية العاملة في الدولة عقب تكليفها بملف وزاري هو الأول من نوعه في العالم.
ولفتت إلى المسؤولية الكبيرة التي يحملها الإعلام كشريك رئيس في ترسيخ مفاهيم التعايش بين الناس ونشر قيم التسامح بين مختلف فئات المجتمع على تنوع خلفياتهم الثقافية سواء كان ذلك داخل حدود الإمارات أو خارجها لما للإعلام من قدرة على التأثير.
و نوهت بأهمية هذا الدور لاسيما في الوقت الذي أخذت فيه مظاهر الإرهاب والتطرف والعنصرية والكراهية في التنامي ليس فقط في المنطقة ولكن في بقاع عدة من العالم .. وأشارت إلى قيمة الفكر الإيجابي كقوة قادرة على ردع الأفكار الهدامة ودحض دعاوى الكراهية والحقد واجتثاث جذور الإرهاب والتطرف.
و نبهت معالي وزيرة دولة للتسامح إلى الدور المحوري للإعلام في التعريف بوسطية ديننا الحنيف الذي أقحمت صورته للأسف في مشهد مختلط بات مرتبطا بالعنف والتحيز والتمييز ضد الغير والكراهية وبات المسلم محل شك واتهام جراء تلك التطورات المؤسفة التي ارتبطت زورا وعدوانا باسم الإسلام الذي هو في جوهره الحقيقي دين التسامح والتراحم والمودة بين الناس .. مشيرة إلى أن مسؤولية توضيح تلك المفاهيم المغلوطة أمام العالم هي أيضا مسؤولية كل فرد في العالمين العربي والإسلامي حيث يبقى الجميع شركاء في تلك المسؤولية.
وأوضحت معالي لبنى القاسمي أن استحداث هذا الملف الوزاري الأول من نوعه في العالم يبرهن على حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على إفشاء روح السلام والتسامح ليس فقط على أرضها التي يقطنها أكثر من 200 جالية من مختلف الجنسيات في تناغم وانسجام كاملين ولكن أيضا خارج حدودها في الوقت الذي باتت فيه ظواهر العنف والرفض للآخر تسود المشهد في كثير من الأحيان في مواقع مختلفة من العالم ..مشيرة إلى الطبيعة الخاصة للملف الوزاري الذي نالت شرف التكليف به وهو منصب وزيرة دولة للتسامح وذلك كونه مرتبطا بمفاهيم وقيم إنسانية ولا يختص بخدمات محددة وملموسة.
ودعت معاليها وسائل الإعلام المحلية والأجنبية للمساهمة في دعم مبادرة الاحتفال باليوم الدولي للتسامح الذي يوافق السادس عشر من شهر نوفمبر القادم و وجهت الدعوة للجميع للتفاعل مع هذا اليوم .. مؤكدة قيمة وأثر مشاركة المجتمع بكافة قطاعاته في هذه المبادرة التي تعكس عمق ارتباط دولة الإمارات بقيم التسامح وسعيها الدائم لنشر أسباب الوئام والوفاق والمحبة بين الناس كأحد الأسس الرئيسة التي تسهم في تحقيق نهضة الشعوب وتقدمها.
ولفتت معالي وزيرة دولة للتسامح إلى التعاون الوثيق مع مختلف الوزارات والهيئات والمؤسسات في الدولة نحو تحقيق أهداف البرنامج الوطني للتسامح الذي اعتمده مجلس الوزراء في يونيو الماضي ..منوهة بالتعاون النموذجي والعون الكبير الذي تقدمه الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في مختلف المناسبات دعما لملف التسامح وتأكيدا على قيمه التي طالما أعلتها دولة الإمارات ورسختها في وجدان أبنائها.
وأوضحت معاليها أن برنامج التسامح هو نتاج طبيعي لوسطية الدين الإسلامي الحنيف والعادات والتقاليد العربية النبيلة وحكمة وإرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي وضع أساسا قويا للتسامح ليس فقط في دولتنا ولكنه كان من بين أهم الرموز العالمية الداعية إلى التعايش والتعاون بين الناس ..مشيرة إلى مواصلة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لذات النهج الواضح وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على ترسيخ أسسه وركائزه بمتابعة حثيثة ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لتأكيد مكانة الإمارات كرمز للسلام والتسامح بين الشعوب.
  وتحدثت معاليها حول رؤية البرنامج الوطني للتسامح والتي تتمحور حول مجتمع إماراتي يرسخ قيم التسامح والتعددية الثقافية وينبذ التمييز والكراهية والتعصب وتتلخص رسالته في لعب دور رائد في تعزيز قيم التسامح والتعددية الثقافية وقبول الآخر ونبذ التمييز والكراهية والتعصب فكرا وتعليما وسلوكا في المجتمع من خلال برامج وطنية بالشراكة مع مختلف الجهات المحلية والإقليمية والدولية في حين تتمحور القيم العامة للبرنامج حول احترام التنوع الديني والثقافي والحوار والتعايش والنزاهة والشفافية والتواصل الفعال والابتكار والمبادرة.
وتطرق اللقاء إلى المحاور الخمسة الرئيسة التي يعمل البرنامج الوطني للتسامح ضمنها وترتكز على تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح وترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف وإثراء المحتوى العلمي والثقافي والمساهمة في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز الدور الرائد للدولة في هذا المجال.
و يتضمن البرنامج الوطني للتسامح العديد من المبادرات منها مبادرة صوت التسامح والتي تقوم على اختيار أفراد من مختلف شرائح المجتمع لنشر قيم التسامح ونبذ العنصرية والكراهية وذلك من خلال عدد من الأنشطة والفعاليات الهادفة واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وقنوات الاتصال المتاحة وبالشراكة مع وسائل الإعلام المختلفة.
كما تشمل المبادرات إنشاء مجلس المفكرين للتسامح والذي سيضم الجهات ذات العلاقة بالإضافة إلى نخبة من أهل العلم والخبرة والفكر والاختصاص للمساهمة في وضع السياسات والاستراتيجيات التي تعزز التسامح واحترام التعددية الثقافية وتنبذ العصبية والكراهية والتطرف ..فضلا عن دور المجلس في تقديم المبادرات التي ستعزز التسامح وتنشر قيمه ومبادئه محليا وإقليميا ودوليا.
ومن المبادرات كذلك برنامج المسؤولية التسامحية للمؤسسات والذي يعد الأول على مستوى العالم ويهدف إلى نشر قيم التسامح في الجهات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وذلك من خلال الالتزام بمعايير ومؤشرات محددة تعزز التسامح والتعايش وتروج له وتنبذ الكراهية والعنصرية والتفرقة على أساس الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو العرق.
كما سيتم إطلاق الميثاق الإماراتي في التسامح والتعايش والسلام وهو بمثابة مجموعة من المواثيق المرتبطة بالمواطن والمقيم والمعلم والطالب والموظف والتي تهدف إلى تعزيز التسامح والتعايش وقبول الآخر واحترام التنوع الثقافي ونبذ العنف والتطرف والعنصرية بالإضافة إلى إنشاء مركز الإمارات للتسامح والذي سيعنى بإعداد الدراسات والبحوث المختصة والتي ترتكز على تأصيل وتعزيز التسامح واحترام الآخرين وضمان استمراريته في المجتمع بالتوازي مع رصد كل أشكال العصبية والكراهية والتطرف وعدم قبول الآخر ..فضلا عن دور المركز في توفير المحتوى العلمي والثقافي حول التسامح وأفضل ممارسته في حياتنا اليومية.
وترتبط خطة عمل وزارة التسامح بشكل وثيق مع رؤية الإمارات 2021 وتنبثق من خلال محاورها الأربعة الرئيسية وهي منهجية العمل الذي ستكون بالتعاون والتنسيق مع الغير في قطاعات عدة وذلك لتنفيذ خطط الدولة الرامية إلى إبراز أهمية التسامح كقيمة مجتمعية ذات أولوية لدى المجتمع الإماراتي وتأكيد حرص والتزام الإمارات "قيادة وحكومة وشعبا" نبذ العنف والتعصب والتمييز وستعمل وزيرة الدولة للتسامح وفريق عملها بالتعاون مع عدد كبير من الشركاء المتوقعين لتنفيذ برامج وطنية لغرس قيم التسامح والوئام ونبذ العصبية والكراهية والتمييز ..كما أن وزارتي دولة للتسامح والسعادة تديران ملفات مرتبطة بتعزيز قيم مجتمعية وبالتالي سيكون عملهما مرتبطا بأعمال كل الجهات الحكومية والخاصة على مستوى الدولة بالإضافة إلى أفراد المجتمع وتعتبر وزارة دولة لشؤون الشباب ومجلس الإمارات للشباب شريكين استراتيجيين مهمين في سبيل الوصول إلى شريحة الشباب.
 ويسعى البرنامج الوطني للتسامح إلى تعزيز قيم التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف ومراجعة المناهج الدراسية بالتعاون مع الجهات المختصة ومتابعة إعداد مقررات دراسية تعزز التسامح وترسخ القيم الصحيحة للدين الإسلامي عند الشباب .
و سينظم البرنامج الوطني للتسامح قمة رواد التسامح وهي قمة مخصصة لجمع الرواد في قطاع التواصل الاجتماعي والمميزين على مستوى الفئات العمرية الشبابية وكتاب الأعمدة والمقالات.
ويسعى البرنامج الوطني للتسامح إلى تنفيذ مجموعة من الأفكار التي يمكن من خلالها تعريف الأطفال والنشء بقيمة التسامح ومن بينها على سبيل المثال اختيار شخصية كرتونية مؤثرة لتمثل قيم التسامح في المسلسلات الكرتونية المخصصة للطفل وفي القصص المطبوعة إضافة تعزيز مبادئ التسامح للأندية الرياضية والأندية الطلابية في الجامعات والكليات والمعاهد والمدارس لدعم قيم التسامح فكرا وسلوكا بالتعاون مع الجهات المعنية ..في حين ستقوم الوزارة بتأسيس رابطة تعنى بتعزيز التواصل بين مختلف الجاليات في الدولة وإطلاق مبادرات لتعزيز ثقافة التسامح لدى فئة الشباب بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة.
في الوقت ذاته يعنى البرنامج الوطني للتسامح بترسيخ دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع وذلك من خلال إطلاق مبادرات مشتركة مع وزارة الداخلية تختص بفئات المجتمع المختلفة خصوصا فئة المحكومين وإطلاق مبادرات مشتركة مع وزارة تنمية المجتمع تختص بفئات المجتمع المختلفة خصوصا فئة المتزوجين وكذلك إطلاق مبادرات مشتركة مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تختص بفئات المجتمع المختلفة وإطلاق مبادرات مشتركة مع وزارة التربية والتعليم تختص بالمعلمين والطلاب بالإضافة إلى إطلاق مبادرات مشتركة مع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف تختص بفئات المجتمع المختلفة وإطلاق مبادرات مشتركة مع مؤسسة التنمية الأسرية تختص بفئات المجتمع المختلفة خصوصا فئة الأمهات.
ومن بين خطط البرنامج لإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح تدشين الدليل الإرشادي الإماراتي للتسامح وهو إصدار يحتوي على أهم المصطلحات ذات العلاقة والقوانين المحلية والدولية بحيث يعتبر مرجعا محليا ودوليا للباحثين في المجال.
وفي مجال دعم المواد الثقافية والإعلامية سيتم إطلاق حملة لنشر وتأليف وتنفيذ 1971 " تأسيس الدولة" كتابا وبحثا علميا وقصة وبرنامجا تلفزيونيا وبرنامجا إذاعيا وفيلما قصيرا كوسيلة لنشر قيم التسامح وتعزيزها .. كما يسعى البرنامج لتأسيس الموقع الإلكتروني للمراجع الموثوقة ذات العلاقة بالتسامح وإطلاق برنامج تلفزيوني عن التسامح من تاريخ الدولة قبل الاتحاد وبعده والآثار ذات العلاقة وإطلاق برنامج تليفزيوني آخر لرواية قصص من التاريخ الإسلامي في التسامح بالإضافة إلى إطلاق ميثاق المبادئ الإماراتية.
و يعمل البرنامج الوطني للتسامح على إبراز دور الدولة كبلد متسامح من خلال المشاركة في الأنشطة والفعاليات والاجتماعات الدولية ذات العلاقة بالتسامح ونبذ العنصرية والتطرف والتمييز وإقامة المؤتمر الدولي للتسامح وهو مؤتمر سنوي سيناقش سياسات الدول في التسامح وعدمه ويخرج بتوصيات للتعامل مع تحديات كل مرحلة في حين يعتزم البرنامج الوطني للتسامح إطلاق جائزة الإمارات العالمية للتسامح والتي ستندرج تحت فعاليات المؤتمر الدولي للتسامح وتكرم أصحاب الفكر والمبادرات والمساهمات الدولية لدعم ونشر قيم التسامح ..إضافة إلى تنظيم اللقاء السنوي للسفراء في الدولة واللقاء السنوي لسفراء الدولة في الخارج وإطلاق الميثاق العالمي للتسامح والتعايش والسلام ومبادرات إقليمية ودولية مشتركة لتعزيز التسامح بالشراكة مع شركاء دوليين.
و ترتكز قيم التسامح التي تدعو لها الوزارة على سبعة أسس رئيسة أولها الإسلام حيث يشتمل القرآن الكريم والسنة النبوية والتاريخ الإسلامي على العديد من الأدلة والشواهد التي تحث على التسامح وترغب فيه وعلى غيرها من الأدلة والشواهد التي ترفض التعصب والتطرف والعنصرية ويتمثل الثاني في الدستور الإماراتي الذي يشجع على المساواة والحرية والاحترام وعدم التمييز خصوصا في مواده رقم 25 و32 و40.
أما القيمة الثالثة فهي إرث زايد الاخلاق الإماراتية حيث عرف المجتمع الإماراتي بإرثه الأصيل في السماحة والسلام والتعددية الثقافية والانفتاح والتعايش مع الغير ورسخ هذا الإرث المغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه والمؤسسون الأوائل وتسير على خطاهم القيادة الرشيدة ..ورابع هذه القيم هو المواثيق الدولية حيث تلتزم الإمارات بمواثيق منظمة الأمم المتحدة والتي خصصت سنة 1995 عاما للتسامح وأعلنت مبادئ بشأن التسامح في العام نفسه وتم تخصيص يوم سنوي خاص للتسامح وهو السادس عشر من نوفمبر كل عام.
ومن بين القيم كذلك الآثار والتاريخ فالدولة مليئة بالآثار والشواهد وذاكرة أبناء الإمارات زاخرة بالقصص التاريخية التي تعكس واقع التسامح كقيمة أصيلة لسكان الدولة قبل قيام الاتحاد وبعده وسادس هذه القيم هي الفطرة الإنسانية فمن الفطرة السليمة للإنسانية التعارف وقبول الغير والعيش مع الآخر دون بغض وحقد وتنافر قال تعالى: "يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا".
أما القيمة الأخيرة من قيم التسامح فهي القيم المشتركة حيث تتشارك الشعوب في الكثير من القيم والمبادئ والمصالح والتي تضمن للجميع التفاهم والتعاون والتضامن والاحترام والتسامح.
 وعرف قرار جمعية الأمم المتحدة رقم 51 / 201 التسامح بأنه: مسائل حقوق الإنسان بما في ذلك النهج المختلفة لتحسين التمتع الفعلي بحقوق الإنسان والحريات الأساسية كما أنه يعني الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا ولأشكال التعبير وللصفات الإنسانية لدينا وهو الوئام في سياق الاختلاف وهو ليس واجبا أخلاقيا فحسب بل هو واجب سياسي وقانوني أيضا.
كما عرف القرار التسامح بأنه الفضيلة التي تيسر قيام السلام ويسهم في إحلال ثقافة السلام محل ثقافة الحرب ولا يعني المساومة أو التنازل أو التساهل بل التسامح هو قبل كل شيء اتخاذ موقف إيجابي فيه إقرار بحق الآخرين في التمتع بحقوق الإنسان وحرياته الأساسية المعترف بها عالميا.


ولا تتعارض ممارسة التسامح مع احترام حقوق الإنسان ولذلك فهي لا تعني تقبل الظلم الاجتماعي أو تخلي المرء عن معتقداته أو التهاون بشأنها بل تعني أن المرء حر في التمسك بمعتقداته وأن يقبل أن يتمسك الآخرون بمعتقداتهم.

الهلال الأحمر الإماراتي يوزع مساعدات غذائية على أهالي رأس حويرة بحضرموت

 حضرموت في 2 أكتوبر / وام 
 واصلت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي أعمالها الإغاثية والإنسانية في اليمن بتقديم المزيد من المساعدات الغذائية للأسر في المناطق والقرى النائية التي تعاني أوضاعا اقتصادية صعبة.
وفي هذا الشأن وزعت قافلة تابعة للهيئة بمديرية رأس حويرة إحدى مديريات محافظة حضرموت مساعدات غذائية على المئات من سكان المديرية التي يعاني قاطنوها من انقطاع التيار الكهربائي ومشاكل توصيل مياه الشرب لبيوتهم وذلك في إطار جهود الهيئة للوصول إلى المناطق اليمنية الفقيرة ودعمها.
و ذكر المشرف على التوزيع أن عمليات التوزيع تمت بموجب آلية عمل تتبعها هيئة الهلال الأحمر لضمان وصول المساعدات الغذائية إلى مستحقيها.
و أكد أن هذه المساعدات الإغاثية شكلت دعما هاما بالنسبة للأسر المحتاجة في منطقة رأس حويرة.. مشيرا إلى أن قافلة المساعدات قطعت مسافات طويلة عبر طرق وعرة من أجل إيصال تلك السلال الغذائية لمستحقيها.
من جانبهم أعرب سكان منطقة رأس حويرة عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات قيادة و حكومة وشعبا لمواصلتها تقديم المساعدات الإنسانية التي جاءت في وقتها والوقوف إلى جانبهم في تلك الظروف نظرا لتردي الأوضاع الاقتصادية في البلاد.
و عبر سكرتير محافظ حضرموت لشئون الاغاثة والإعمار رياض بن طالب الكثيري عن تقديره للهلال الأحمر الإماراتي وفريق عملها المتواجد على الأرض اليمنية والذي يبذل جهودا كبيرة لتقديم العون والمساعدة للفئات المحتاجة في مختلف المناطق اليمنية.


اختتام أعمال الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية الإماراتية الكندية المشتركة.


أبوظبي في 2 أكتوبر / وام 
 أكد معالي سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد أن اجتماعات اللجنة الاقتصادية المشتركة الأولى بين دولة الإمارات وكندا عكست إرادة ورغبة متبادلة لتعميق العلاقات الثنائية بمجالات تخدم المسيرة التنموية للبلدين.
جاء ذلك بمناسبة اختتام الاجتماع الأول للجنة الاقتصادية المشتركة الأولى بين دولة الإمارات وكندا الذي عقد في " أوتاوا " برئاسة معالي سلطان بن سعيد المنصوري ومعالي كريستي فريلاند وزيرة التجارة الدولية بالحكومة الكندية وحضور عدد من كبار المسؤولين وممثلين عن القطاع الخاص ومجتمع الأعمال والمؤسسات والشركات من الجانبين.وحددت اجتماعات أول لجنة اقتصادية مشتركة بين البلدين الأطر الأساسية لتعزيز التعاون في أكثر من 11 قطاعا حيويا تخدم الخطط والأهداف التنموية للبلدين ويضم التجارة والاستثمار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة والابتكار والطاقة والزراعة والخدمات الصحية والتعليم والخدمات المالية والمصرفية والخدمات الجوية إلى جانب التعاون والتبادل الثقافي.
وقال معاليه إن دولة الإمارات وكندا تتمتعان بعلاقات اقتصادية وتجارية قوية ومتنامية إذ تجاوزت إجمالي التجارة الخارجية غير النفطية بين البلدين 2.1 مليار دولار بنهاية عام 2015 فيما بلغ إجمالي الاستثمارات الإماراتية في كندا أكثر من 18 مليار دولار.
شهد الاجتماع الذي استضافه مقر البرلمان الكندي في أوتاوا سعادة المهندس محمد أحمد بن عبد العزيز الشحي وكيل وزارة الاقتصاد للشؤون الاقتصادية و سعادة محمد سيف هلال الشحي سفير الدولة لدى كندا والدكتور أيمن إبراهيم مستشار وزير الاقتصاد لسياسات التعاون الدولي وعدد من كبار المسؤولين بجهات حكومية اتحادية ومحلية إلى جانب نخبة رفيعة المستوى من أعضاء مجلس الأعمال الإماراتي الكندي وعن الجانب الكندي سعادة كريستي هوجان وكيل وزارة التجارة الدولية بالحكومة الكندية وسعادة أريف لالاني سفير كندا لدى الدولة إلى جانب ممثلين من كبار المسؤولين من مؤسسات حكومية ومن القطاع الخاص الكندي.
وأكد الطرفان على أهمية استغلال الفرص والامكانيات المتاحة في البلدين الصديقين للمضي قدما بعلاقتهما الثنائية وتعزيزها في القطاعات الحيوية.
وأوضح معالي المنصوري إن اللجنة الاقتصادية المشتركة الأولى بين البلدين حققت الكثير من التقدم خلال اجتماعاتها على مدار اليومين الماضيين وهو ما يعكس إرادة حقيقية ورغبة متبادلة في تعميق سبل التعاون في المجالات التي تخدم المسيرة التنموية لكلا البلدين.
وأشار معاليه إلى وجود العديد من فرص الاستثمار الواعدة والمتنوعة في قطاعات ذات أولوية لدى اقتصاد البلدين في مجالات الطاقة والابتكار والسياحة والرعايا الصحية والتعليم والبحث العلمي والزراعة والتي يمتلك بها الجانبان إمكانيات وموارد وقدرات تؤهل لبناء شراكات تنموية ضخمة فضلا عن تمتع البلدين ببيئة استثمارية منفتحة ومدعومة ببنية تحتية وتشريعية متطورة.
وأكد المنصوري على أهمية وضع برامج وخطط زمنية وآلية واضحة لدفع جهود التعاون المشترك في القطاعات التي تم تسليط الضوء عليها من قبل اللجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين فضلا عن أهمية العمل على تعميق الروابط بين مؤسسات القطاع الخاص ومجتمع الأعمال من الجانبين لما له من دور رئيسي في دفع مسار العلاقات الثنائية إلى أفاق أوسع ومستويات أكثر تقدما.
وأشار إلى أن انعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة الأولى بين البلدين جاء بالتزامن مع افتتاح مقر مجلس الأعمال الإماراتي الكندي بما يعكس مستوى التطور الذي تشهده العلاقات المشتركة.
ولفت إلى أن البلدين يلتقيان بشكل كبير في رؤيتهم لتحقيق نمو اقتصادي مستدام مؤكدا حرص الدولة على تعزيز التعاون مع المؤسسات الكندية في مجالات الابتكار والبحث العلمي للاستفادة من المستوى المتقدم التي حققته كندا في هذا الصدد وبناء شراكات تسهم في نقل الخبرات والمعرفة في هذا القطاع الحيوي والذي يأتي على رأس أولويات واهتمامات الدولة خلال المرحلة المقبلة.
وأكد معالي المنصوري أهمية تعزيز أوجه التعاون في مجال النقل والخدمات الجوية لما لها من أثر مباشر في الارتقاء بمستوى العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين .. لافتا إلى وجود مجالات عديدة لبناء شراكات ناجحة في هذا الصدد تعود بالنفع على الجانبين.
من جانبها أكدت معالي كريستي فريلاند وزيرة التجارة الدولية بالحكومة الكندية على قوة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين خاصة على صعيد العلاقات الاقتصادية والتجارية والتي تشهد نموا متزايدا في ظل تنوعها في عدد من المجالات الحيوية .. مشيرة إلى أن الإمارات شريك استراتيجي لكندا في منطقة الشرق الأوسط.
وأوضحت أن المرحلة المقبلة تحمل أفاقا عديدة لتعميق الروابط الاقتصادية وفتح أفاق أوسع لبناء شراكات تخدم الأهداف التنموية للطرفين خاصة في ظل الاهتمام المشترك بتعزيز قدرات الابتكار والبحث العلمي ودعم وتمكين قطاع المشاريع الصغيرة والمتوسطة باعتبارهم من المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي المستهدف تحقيقه .. لافتة إلى أهمية تعزيز التعاون لدعم ريادة الأعمال في كلا البلدين عبر شراكات ومبادرات مبتكرة.
وأشارت إلى أن التعاون الاقتصادي بين الإمارات وكندا يشهد نموا ملموسا في مجالات التجارة والاستثمار والابتكار والتعليم .. منوهة إلى أن المرحلة المقبلة تحمل المزيد من الفرص الواعدة لتعزيز شراكات في مجالات أوسع تسهم في تحقيق المزيد من التنوع في أوجه العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

رئيس هيئة الأركان المشتركة السوداني يتفقد القوات الاماراتية والسودانية المشاركة في التحالف العربي



عدن في 2 اكتوبر / وام 
 قام الفريق أول مهندس عماد الدين مصطفى عدوي رئيس هيئة الأركان المشتركة السوداني يرافقه عدد من قادة القوات المسلحة الاماراتية والسودانية بزيارة تفقدية للقوات الإماراتية والسودانية المشاركة ضمن قوات التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية لإعادة الشرعية في اليمن.
وجدد رئيس هيئة الأركان المشتركة السوداني خلال زيارته التزام بلاده بدعم اليمن والعمل مع قوات التحالف العربي لاعادة الأمن والاستقرار في اليمن الشقيق.
كما ثمن الفريق أول مهندس عماد الدين مصطفى عدوي الجهود التي تحققها قوات التحالف العربي ودورها البارز والملموس في تحقيق الأمن والاستقرار لليمن الشقيق والجهود الانسانية والتنموية ومشروعات إعادة الأعمار التي تطلع بها وتلعب فيها دولة الامارات العربية المتحدة الدور الأبرز.
كما قدم الفريق أول مهندس عماد الدين مصطفى عدوي رئيس هيئة الأركان المشتركة السوداني شكره لقيادة القوات المسلحة الإماراتية على كافة الخدمات والتسهيلات التي قدمتها للوفد الزائر والتي ساهمت في انجاح هذه الزيارة.
وفي نفس السياق ثمن رئيس الاركان المشتركة - خلال مخاطبته ضباط وضباط صف وأفراد القوة السودانية المشاركة في اليمن - النجاحات الكبيرة والانجازات المتواصلة التي حققتها القوة والأثر الطيب التي تركته من خلال أدائها المتميز والانضباطية والاحترافية العاليتين وحثهم على المضي قدما في ذات الاتجاه واضعين اسم السودان والقوات المسلحة السودانية نصب أعينهم

السبت، 1 أكتوبر 2016

آمن بنفسك أولاً

"أبطال الجوجيتسو" يهدون فوزهم لمحمد بن زايد




أبوظبي في 29 سبتمبر / وام 
  أهدى أعضاء بعثة منتخب الإمارات للجوجيتسو الميداليات ال9 التي أحرزها خلال مشاركته في دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية الخامسة- دانانغ بفيتنام، إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، معبرين عن فخرهم بما حققوه من إنجاز في هذه البطولة الدولية.
وعاد المنتخب اليوم الى الوطن بعد مشاركة قوية في الدورة أحرز خلالها 9 ميداليات تنوعت ما بين ذهبية وفضية وبرونزية.
وكان على رأس الوفد المستقبل للمنتخب، سعادة عبدالمنعم الهاشمي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي للجوجيتسو النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي، يرافقه سعادة محمد سالم الظاهري نائب رئيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو، ويوسف البطران عضو مجلس إدارة الإتحاد، إضافة إلى ذوي الأبطال وأصدقائهم.
وتوجه سعادة عبدالمنعم الهاشمي بكلمة هنأ فيها بعثة المنتخب على النتائج المبهرة التي حققوها في البطولة قائلا: "إن ما حققتموه من إنجاز يرسخ مكانة المجتمع الرياضي بدولة الإمارات على الساحة العالمية ويعكس مدى الاهتمام والرعاية والتشجيع الذي توليه قيادتنا الرشيدة تجاه الرياضيين.
وكان منتخب الإمارات للجوجيتسو قد حصد 9 ميداليات في دورة دورة الألعاب الشاطئية الآسيوية الخامسة بفيتنام، منها ذهبيتان ليحيى الحمادي بوزني فوق 94 كجم والمفتوح، وذهبية لفيصل الكتبي في وزن تحت 95 كجم وذهبية لطالب الكربي في وزن تحت 69 كجم، وفضيتان لكل من فيصل الكتبي في المفتوح وخلفان بالهول في وزن تحت 85 كجم، و3 برونزيات لسعود الحمادي في وزن تحت 85 كجم وخليفة البلوشي تحت وزن 69 كجم ووديمة اليافعي تحت وزن 45 كجم.