الجمعة، 2 ديسمبر 2016

#اليوم_الوطني45 ..في ذات القاعة التي اجتمع فيها الآباء المؤسسون قبل 45 عاما.. محمد بن راشد ومحمد بن زايد وحكام الإمارات يجتمعون في دار الاتحاد بدبي

الاجتماع استحضر اللحظة التاريخية عند توقيع وثيقة الاتحاد في ذات القاعة قبل 45 عاما.
أصحاب السمو الشيوخ: بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة تعيش الإمارات أزهى أوقاتها وتمر بأقوى مرحلة في تاريخها.
نجدد العهد والوعد لأبناء دولة الإمارات بأن يبقى شعب الاتحاد شعبا واحدا بحقوقه وواجباته .. دستوره واحد .. رئيسه واحد .. علمه واحد ..وعاصمته واحدة.
تاريخ جديد لدولتنا يبدأ اليوم في بيت أكثر توحدا وشعب أكثر سعادة ومستقبل أكثر عزة ورفعة.
الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية فريق عمل واحد وأبناء الإمارات من السلع إلى دبا يشيدون بناء مستقبل واحد.
دار الاتحاد رمز لإرثنا وموروثنا... و وصية زايد لنا أن لا تزيدنا الأيام إلا توحدا .. وأبناء زايد على وصيته ماضون بكل قوة وثقة.
نشكر جميع الشعوب التي شاركتنا الاحتفاء باليوم الوطني... دولة الإمارات قوية بأشقائها... عزيزة بمحبة شعبها وشعوب المنطقة حولها.
دبي في 2 ديسمبر / وام 
 اجتمع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات اليوم في دار الاتحاد في ذات القاعة التي اجتمع فيها الآباء المؤسسون قبل 45 عاما مجددين العهد لشعب الإمارات بمواصلة العمل على تعزيز وترسيخ اتحاد دولة الإمارات ومؤسسين لمرحلة جديدة من تاريخها تعمل فيها جميع الحكومات كفريق واحد لتحقيق رؤية واحدة في إسعاد شعب الإمارات وترسيخ وحدته وتأكيد رفعته بين الأمم والشعوب.
حضر الاجتماع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة و صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان و صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة و صاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين و صاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة .
وبحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وإلى جواره أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات برفع علم الدولة في ذات المكان الذي رفعه فيه الآباء المؤسسون قبل 45 عاما إذ جدد أصحاب السمو عهدهم للعلم بالعمل على حفظه عاليا خفاقا في سماء العزة والكرامة وترسيخه في قلوب الأجيال المتعاقبة وصونه وحمايته ببذل الغالي والنفيس.
وخلال الاجتماع أكد أصحاب السمو الشيوخ أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تعيش اليوم أزهى أوقاتها وتمر بأقوى مرحلة في تاريخها إذ باتت دولة الإمارات اليوم تتصدر دول المنطقة في أكثر من 100 مؤشر تنموي وتنافس دول العالم في اقتصادها وخدماتها وبنيتها التحتية وسعادة شعبها داعين سموهم المولى عز وجل أن يديم على صاحب السمو رئيس الدولة موفور الصحة والعافية وأن ينعم على دولة الإمارات وشعبها الكريم بمزيد من التقدم والرقي والازدهار لتبقى دولة الإمارات دائما منارة للأمل والتفاؤل ونموذجا للقدرة على الانجاز وارتقاء أعلى مراتب النجاح بقوة العزيمة ووضوح الرؤية والهدف.
 ونوه أصحاب السمو الشيوخ إلى أن اجتماع اليوم يستحضر تلك اللحظات التاريخية التي قام فيها الآباء المؤسسون بتوقيع وثيقة الاتحاد في ذات القاعة قبل 45 عاما وإن اختلف الزمان لكن الطموحات تظل كبيرة لا تختلف ومع اختلاف الظرف التاريخي إلا أن القيم والمبادئ التي قام عليها الاتحاد تظل راسخة ثابتة لا تتغير ولا تتبدل حتى وإن تغير العالم المحيط إذ ستظل روح الاتحاد دائما حاضرة حافزا لمزيد من العمل نحو الأفضل.
وجدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات خلال اجتماعهم في دار الاتحاد العهد لشعب الإمارات بأن القادم سيكون دائما أفضل وأن المستقبل سيحمل لدولتنا كل الخير بإذن الله تعالى كما جددوا العهد والوعد لأبناء دولة الإمارات بأن يبقى شعب الاتحاد شعبا واحدا بحقوقه وواجباته ..وسيظل أبدا دستوره واحدا ورئيسه واحدا وعلمه واحدا وعاصمته واحدة دائمة باقية معربين سموهم عن اعتزازهم بدار الاتحاد كونها تمثل إرثنا وموروثنا ومؤكدين أن وصية زايد لنا أن لا تزيدنا الأيام إلا توحدا وأن أبناء زايد على وصية والدهم ماضون بكل قوة وثقة.
وتطرق الاجتماع إلى وحدة منظومة العمل على مستوى الدولة من أجل تحقيق الأهداف الاستراتيجية المنشودة وأكد أن الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية فريق عمل واحد وأن أبناء الإمارات من السلع إلى دبا يعملون على بناء مستقبل واحد وأن حكام الإمارات يد واحدة وحكوماتها فريق واحد وشعبها يبقى دائما على قلب واحد.
إلى ذلك وجه أصحاب السمو الشيوخ الشكر لجميع القادة والشعوب الذين شاركوا بكل محبة دولة الإمارات احتفالاتها في يومها الوطني عبر الكثير من المظاهر الشعبية العفوية والمبادرات الرسمية الحكومية .. مؤكدين أن دولة الإمارات قوية بأشقائها وعزيزة بمحبة شعبها وشعوب المنطقة حولها في الوقت الذي أصبحت فيه دولة الإمارات اليوم تقدم للعالم نموذجا حيا للتسامح الذي لا تدخر جهدا في نشره بين الناس في مختلف أنحاء العالم وليس فقط على أرضها وقدوة تحتذى في مجال العمل الإنساني بثقافة منفتحة بالخير على جميع شعوب الأرض ليبقى اسم الإمارات دائما مرادفا للأمل والسعادة ويظل علامة فارقة في حياة الإنسان إلى الأفضل.

انطلاق مؤتمر"الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر" في أبوظبي

أبوظبي في 2 ديسمبر / وام 
 انطلقت اليوم في أبوظبي أعمال مؤتمر "الحفاظ على التراث الثقافي المهدد بالخطر" بمشاركة عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة وكبار المسؤولين الحكوميين، والخبراء المختصون ونشطاء المجتمع المدني المدافعون عن قضايا حماية التراث الثقافي والإنساني وممثلون عن أكثر من 40 دولة، تشمل جهات حكومية وخاصة تمثل الدول التي تعرضت كنوزها التراثية للتلف أوالفقدان جراء النزاع المسلح، والجهات المهتمة بقضايا حماية التراث الثقافي.
ويدعم المؤتمر الجهود العالمية لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"  في مجال حماية التراث الثقافي في مناطق النزاعات المسلحة، كما يسهم في تحديد الوسائل، ووضع الممارسات المستدامة لحماية الموارد الثقافية، وكذلك إنشاء شبكة من الملاذات الآمنة حول العالم.

الخميس، 1 ديسمبر 2016

الاتحاد إنجاز تاريخي..خطبة اليوم بجميع مساجد الدولة

الخطبة الأولى
الحمد لله ذي المن والعطاء، أسبغ على عباده النعم، وتفضل عليهم بالمنن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدا عبد الله ورسوله، أمر بالاعتصام والتلاحم، وحث على المودة والتراحم، فاللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله، قال سبحانه وتعالى:( وإن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون).
أيها المؤمنون: تعم الفرحة ربوع دولة الإمارات، بذكرى وطنية خالدة، وإنجاز تاريخي عظيم يتذاكره الأجيال، وأنموذج يحتذي به الآخرون، وهو قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي أشرق نوره، وكثر خيره، وقد أجمع العلماء والحكماء على أن الاتحاد منبع الخير والسعادة، ومنطلق الصدارة والريادة، فلا يمكن لأمة من الأمم أن ترقى وتقوى دون وحدة تؤلفها، وتلاحم يظلها، واجتماع يحفظها ويصونها، ويجمع جهود أبنائها في إطار منظم، وهكذا تبنى الحضارات بأيد متكاتفة، وعقول متكاملة، وقلوب متلاحمة، وهل الخير إلا في الاتحاد؟ وهل البركة إلا في التلاحم والاجتماع؟ ولذا قال الله تعالى:( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم). فاشتملت الآية الكريمة على تقرير سنة كونية، وهي أن الاتحاد سبيل القوة والتفوق، وأن الفرقة سبب الفشل والتخلف، وفي ذلك آكد برهان وأدل بيان على أهمية الاتحاد وثمراته.
عباد الله: والاتحاد مع كونه فضيلة اجتماعية، فهو ضرورة إنسانية، فلقد خلق الله تعالى الإنسان مدنيا بطبعه، لا يمكنه العيش بانفراد، ولا غنى له عن بقية الأفراد، ولا يمكن لمجتمع أن يحقق مصالحه إلا باجتماع جهود أبنائه. بتعاونهم وتكاتفهم، وتلاحمهم وتآزرهم، قال ابن خلدون: الاجتماع الإنساني ضروري، ويعبر الحكماء عن هذا بقولهم: الإنسان مدني بالطبع، أي لا بد له من الاجتماع. ولذا أمر الإسلام بالوحدة والاعتصام، وجعل الاتحاد مطلبا يرتجى، وهدفا يسمو إليه كل عاقل حكيم، فقال سبحانه:( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا).
ودعا النبي صلى الله عليه وسلم إلى ملازمة الجماعة، وحث على الوحدة وصفاء القلوب، فقال:« المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا». وشبك بين أصابعه. وقال صلى الله عليه وسلم:« من أراد بحبوحة الجنة - أي وسطها وأحسنها - فليلزم الجماعة».
وحث النبي صلى الله عليه وسلم على الاجتماع في مواطن عدة، لأنه سبب للخير والبركة، فقال صلى الله عليه وسلم:« اجتمعوا على طعامكم، واذكروا اسم الله عليه، يبارك لكم فيه». فيؤخذ منه أن الكفاية تنشأ عن بركة الاجتماع، وأن الجمع كلما كثر ازدادت البركة.
وبالاتحاد يحصل التكافل بين الجميع، ويحرص كل فرد على أبناء مجتمعه، فيعم التراحم، وتسود روح المسؤولية الاجتماعية، قال النبي صلى الله عليه وسلم:« المؤمن مرآة المؤمن، والمؤمن أخو المؤمن، يكف عليه ضيعته، ويحوطه من ورائه»أي: يحفظه ويصونه، ويعامله بالإحسان والشفقة وغير ذلك.
وباجتماع الكلمة واتفاقها تحصل القوة والمنعة والازدهار، وتصان الأنفس والأعراض والمكتسبات، ويتعاون الناس في بناء وطنهم، ويتشاركون في أفراحهم وأحزانهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم:« إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس».
أيها المصلون: وانطلاقا من هذه القيم الحضارية تأسس صرح اتحاد دولة الإمارات على أيدي قادة عظماء، ومؤسسين حكماء، خلدهم التاريخ لعظم إنجازاتهم، وجميل إحسانهم الذي قدموه لوطنهم ومجتمعهم، فقد بذلوا الغالي والنفيس لإقامة الاتحاد، وكانوا قدوة في العمل الدؤوب والإرادة الصلبة التي دفعتهم للتغلب على جميع المصاعب، وكانوا كواكب مضيئة في التضحية والإخلاص، ومدرسة تستلهم منها الأجيال حب الوطن، والتفاني لتحقيق مجده وعزه، قال صاحب السمو الشيخ/ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله: إن الاتحاد كان حلما فأصبح حقيقة، وكان أملا فأصبح واقعا، يرتكز على أرضية صلبة قوية، نتيجة للإيمان الراسخ بضرورته الملحة، والرؤية الصافية لأهدافه الحاضرة والمستقبلية. فمؤسسو الاتحاد ( رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه). وسجل التاريخ ذكرهم ( ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب).
فلقد صنع هؤلاء القادة الأفذاذ وحدة مشرقة، أساسها العلم والمعرفة، وقوامها التسامح والمعاملة الحسنة، وعملوا على بناء الإنسان، والارتقاء به في مختلف المجالات، وتوفير أرقى الخدمات له، حتى أصبحت دولة الإمارات بين الأمم منارة في عظم إنجازاتها، وأنموذجا في تقدمها وريادتها، ومثالا يحتذى في رسوخ هوية أبنائها وانتمائهم لتراب هذا الوطن الغالي، وما الشهداء الأبرار إلا شموس مضيئة في سماء العز والكرامة، ترجموا أعظم معاني الوطنية والفداء والدفاع عن هذا الوطن المعطاء، فهم مبشرون بأعظم الجزاء، من رب الأرض والسماء، قال الله تعالى:( والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم). أي: لهم عند ربهم أجر جزيل ونور عظيم يسعى بين أيديهم. فاللهم أدم علينا الوحدة والوئام، وأظلنا بالخير والسلام، وبارك لنا فيما أعطيتنا، وزدنا من فضلك العميم، ووفقنا لطاعتك أجمعين، وطاعة رسولك محمد الأمين صلى الله عليه وسلم وطاعة من أمرتنا بطاعته، عملا بقولك:( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم).
نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم،
وبسنة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم،
فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.


الخطبة الثانية
الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدا عبد الله ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد: فيا أيها المصلونإن أهم ما نتواصى به تقوى الله عز وجل، وأن نحافظ على الاتحاد، ونتمسك بقيمه، فالاتحاد نعمة ينبغي شكرها، وأمانة يجدر حفظها، فكم تحقق بهذه النعمة في أرض الإمارات من خير عميم، وعيش كريم، فدولة الإمارات أنموذج رقي وبناء، وواحة استقرار وهناء، ووجهة مثالية يتوافد عليها الناس من كل مكان، وارتفع للدولة وأهلها أعظم ذكر وشأن، فما أعظمها من نعمة يسعد بها من أعطيها، ويتمناها من حرمها، ويبكيها من اكتوى بنار الفرقة والفتنة، وقد قام النبي صلى الله عليه وسلم خطيبا فذكر بفضل هذه النعمة العظيمة فقال:« الجماعة رحمة، والفرقة عذاب». وهي كلمة نبوية جامعة، تؤكد فضل الجماعة، وما فيها من رحمة وسلام، وتحقيق للمصالح، ودفع للمفاسد، على عكس ما في الفرقة والاختلاف، وامتن الله تعالى على عباده بجمع الكلمة وتأليف القلوب فقال عز وجل:( وألف بين قلوبهم لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم).
فهل نشكر الله على هذه النعمة؟ وهل نحفظها ونصونها ونغرس في أبنائنا حبها والمحافظة عليها؟
هذا وصلوا وسلموا على من أمرتم بالصلاة والسلام عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :« من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا». اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
اللهم بارك لنا في الاتحاد، واحفظ القيادة والمجتمع، وأعنا على شكرك على ما أنعمت به علينا يا رب العالمين.
اللهم ارحم شهداء الوطن وقوات التحالف الأبرار، وأنزلهم منازل الأخيار، وارفع درجاتهم في عليين مع النبيين والصديقين، يا عزيز يا كريم. اللهم اجز خير الجزاء أمهات الشهداء وآباءهم وزوجاتهم وأهليهم جميعا، اللهم انصر قوات التحالف العربي، الذين تحالفوا على رد الحق إلى أصحابه، اللهم كن معهم وأيدهم، اللهم وفق أهل اليمن إلى كل خير، واجمعهم على كلمة الحق والشرعية، وارزقهم الرخاء يا أكرم الأكرمين.
اللهم انشر الاستقرار والسلام في بلدان المسلمين.  
اللهم ارض عن الخلفاء الراشدين: أبي بكر وعمر وعثمان وعلي، وعن سائر الصحابة الأكرمين.
اللهم إنا نسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ونسألك الجنة لنا ولوالدينا، ولمن له حق علينا، وللمسلمين أجمعين.
اللهم وفق رئيس الدولة، الشيخ خليفة بن زايد، وأدم عليه موفور الصحة والعافية، واجعله يا ربنا في حفظك وعنايتك، ووفق اللهم نائبه وولي عهده الأمين لما تحبه وترضاه، وأيد إخوانه حكام الإمارات.
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات، اللهم ارحم الشيخ زايد، والشيخ مكتوم، وشيوخ الإمارات الذين انتقلوا إلى رحمتك،وأدخل اللهم في عفوك وغفرانك ورحمتك آباءنا وأمهاتنا وجميع أرحامنا ومن له حق علينا.
اللهم إنا نسألك المغفرة والثواب لمن بنى هذا المسجد ولوالديه، ولكل من عمل فيه صالحا وإحسانا، واغفر اللهم لكل من بنى لك مسجدا يذكر فيه اسمك، أو وقف وقفا يعود بالخير على عبادك، أو تنتفع به ذريته من بعده.
اللهم اجعل جمعنا هذا جمعا مرحوما، واجعل تفرقنا من بعده تفرقا معصوما، ولا تدع فينا ولا معنا شقيا ولا محروما.
اللهم احفظ دولة الإمارات من الفتن ما ظهر منها وما بطن، وأدم عليها الأمن والأمان يا رب العالمين.
اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم أغثنا، اللهم اسقنا من بركات السماء، وأنبت لنا من بركات الأرض.
ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.
عباد الله:( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)

اذكروا الله العظيم يذكركم، واشكروه على نعمه يزدكم ( وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون).

#اليوم_الوطني45 .. رئيس الدولة : الأخلاق صمام أمان الأمم وروح القانون وأساس التقدم

أبوظبي في الأول من ديسمبر/ وام 
أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله ".. أن " الأخلاق هي صمام أمان الأمم وروح القانون وأساس التقدم ودونها لا أمن ولا استقرار ولا استدامة ..
مشيرا سموه إلى أنه تكريسا لما يتميز به أبناء شعبنا من شمائل حميدة ..
اتخذ آباؤنا من البعد الأخلاقي نسيجا ضاما لبناء دولتنا الاتحادية وتنظيم علاقتها بالبيئتين الإقليمية والعالمية ".
وأوضح سموه " أن الإنجازات الاقتصادية والعمرانية مهما عظمت و مؤشرات التنمية البشرية مهما ارتفعت والتشريعات مهما أحكمت هي ناقصة إذا لم تحصن بنبيل السلوك وكريم الأخلاق ".
وقال سموه في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الــ/ 45 / للدولة..إن الحكومة تتقدم بخطى واثقة في انجاز مؤشرات " الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 " الرامية إلى الارتقاء بدولتنا عدلا وأمنا واقتصادا و بيئة ومعيشة وسكنا وتعليما وصحة و بنية تحتية .. مطلقة جملة من الاستراتيجيات الهادفة إلى الارتفاع بقدرة المؤسسات الاتحادية على وضع السياسات وضمان تكاملها مع السياسات المحلية.
وأشار سموه إلى اعتماد الحكومة سياسات واستراتيجيات وطنية للابتكار والإبداع والتميز والقراءة والبحوث واستشراف المستقبل إضافة إلى الإسكان وتمكين المرأة والشباب وتعزيز السعادة .. منوها بتشكيلها " مجلس الإمارات للشباب " و" مجلس علماء الإمارات " وقطعها شوطا بعيدا في تطوير بيئة تشريعية وتنظيمية جاذبة للاستثمار وصياغة سياسات تراعي مفهوم الاقتصاد الأخضر وتلتزم مبادئ الاستدامة وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وأجازت خطط الارتقاء بخدمات التعليم والصحة وتحديث البنية التحتية وتأهيل الشباب للانخراط الناجح في سوق العمل.
وقال صاحب السمو رئيس الدولة إن تلك الجهود بدأت في طرح ثمارها بالفعل .. فعلى صعيد الاقتصاد الكلي ــ وعلى الرغم من تباطؤ الاقتصاد العالمي وتراجع أسعار النفط ــ حافظ الاقتصاد الوطني على أداء قوي متميز وتجاوز الناتج الوطني الإجمالي المعدلات المستهدفة بفضل متانة وتنوع البنية الاقتصادية والإسهام العالي للقطاعات غير النفطية .. مضيفا أن الدولة حافظت على موقعها في صدارة أفضل / 20 / اقتصادا تنافسيا في العالم وتصدرت دول المنطقة في أكثر من مائة مؤشر تنموي .. واحتلت المركز الأول عالميا في مؤشر الثقة بمتانة الاقتصاد وتسير بخطى واثقة للتحول إلى اقتصاد تنافسي متنوع تقوده كفاءات وطنية تتميز بالدراية والمعرفة.
وأوضح سموه أنه ـ لتحقيق أعلى درجات الرخاء والرفاهية والسعادة والأمن لأفراد المجتمع ــ وجهت الحكومة معظم موارد الدولة المالية لتوفير أفضل الخدمات الصحية والتعليمية وأعلى مستويات الرفاه الاجتماعي والرعاية الاجتماعية للفئات المستحقة .. إضافة إلى رفع مستوى الخدمات الحكومية الذكية وترقية الأنظمة المالية الإلكترونية وتوفير شبكة من الطرق الحديثة والخدمات الحكومية المتميزة..بجانب تحديث محطات الكهرباء والماء وترقية البنية التحتية الأساسية و تشجيع الاستثمارات المحلية واستقطاب رؤوس الأموال الخارجية وتوظيفها في مشروعات صناعية وتجارية وعقارية وخدمية ناجحة..بما يزيد من نسبة رضا المتعاملين عن جهود الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية.
وأضاف " أنه على مستوى التنمية السياسية أعدنا تشكيل مجلس الوزراء بحيث يعبر عن المكونات الرئيسة للمجتمع و يجسد التحولات التي تمر بها الدولة .. وعدلنا الدستور مضاعفة لعضوية المجلس الوطني وتوسيعا لصلاحياته ونحتفل خلال الأيام القادمة بمرور عشر سنوات على أول انتخابات وطنية تشهدها البلاد ".
وأكد سموه دعمه مبادرة التربية الأخلاقية التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. معربا عن أمله أن تعمل المؤسسات التعليمية والثقافية والدينية والإعلامية والشبابية والرياضية والنسوية متضامنة لدعم هذه المبادرة من خلال العمل على تنمية قيم الاستدامة والاستقامة والصلاح والرحمة والعدل واحترام للقانون ونشر ثقافة التسامح والتعايش والوسطية والاعتدال والاعتزاز بالرموز الوطنية.
وأعرب سموه عن قلقه العميق إزاء ما تشهده المنطقة العربية من تدخلات أجنبية .. أيقظت الفتن وأججت التطرف والإرهاب وهددت العديد الدول في وحدتها وتماسكها مثمنا الحضور الايجابي والحراك المثمر لدبلوماسيتنا..
دفاعا عن خياراتنا الوطنية و تقوية لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ونصرة للقضايا العربية العادلة وفي طليعتها حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنها وأمن المقدسات الإسلامية ومملكة البحرين الشقيقة في الدفاع عن تماسكها ووحدة أراضيها وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة..إضافة إلى مساندة المبادرات الهادفة لإعادة الأمن والاستقرار لليمن وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة والعودة بمصر لمكانتها ودورها العربي القائد وإعادة الأمن لسوريا الشقيقة والاطمئنان لليبيا والاستقرار للعراق والصومال وأفغانستان وغيرها .. موجها التهنئة للبنان الشقيق لتجاوزه أزمة الرئاسة وتوافقه على اختيار ميشال عون رئيسا جديدا للجمهورية اللبنانية ..
متمنيا له التوفيق والسداد في مهمته وللبنان الشقيق الاستقرار والازدهار.
وأكد سموه ايمانه بدور الأمم المتحدة وأجهزتها وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين متوقعا منها دورا أكبر في حماية سيادة الدول وعدم السماح بالمساس بحصانتها السيادية أو التدخل في شؤونها الداخلية والتصدي للازمات العالمية بحلول جذرية .
وناشد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان .. المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته الكاملة في تغيير الأوضاع التي يعانيها قطاع كبير من سكان العالم والمتمثلة في الفقر والجوع والمرض وازدياد أعداد النازحين واللاجئين والمهمشين وحشد الطاقات والحلول الإبداعية لدرء المخاطر المحدقة بالبشرية وتحقيق الأهداف والطموحات المشتركة وسد الثغرات الناجمة عن تداعيات الكوارث والأزمات ووضع حد للظروف والأسباب التي أدت إلى تفاقم ظاهرة اللجوء والنزوح وتغير المناخ.
وفيما يلي نص كلمة صاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة اليوم الوطني الــ/ 45 / ...
// أبنائي المواطنون..السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
في هذا اليوم الذي نحتفل فيه الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس دولتنا وإعلان اتحادنا .. نتقدم إليكم بالتهنئة مقدرين ما حققتم من إنجازات مشهودة انتقلت بدولتنا إلى مصاف الدول المزدهرة الآمنة .. عالية النمو.
وباسمكم نرفع أسمى آيات التهاني لأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وأخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخواني أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات .. وهم يقودون المسيرة الاتحادية نحو مقاصدها.
والتحية لقادة وضباط وجنود قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية المختلفة لما يؤدون من واجب مقدس حماية للوطن، ونشرا للطمأنينة وارتقاء بقدرات بلادنا الدفاعية والأمنية..والتحية لأبنائي مواطني الدولة والمقيمين بيننا.
إن الثاني من ديسمبر .. يوم نستعيد فيه بالفخر ذكرى إعلان اتحادنا الذي جاء تتويجا لآمال شعبنا في الوحدة والتقدم والسيادة الوطنية ونستحضر فيه بالعرفان..السيرة العطرة لباني الدولة ومؤسس نهضتها الحديثة..الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه الآباء المؤسسين، الذين وضعوا اللبنات القوية لدولة بهرت العالم بإنجازاتها وبما وفرته لمواطنيها من مكونات القوة والعزة ومصادر السعادة والرفاهية.
وفي ذكرى هذا اليوم العظيم نترحم على شهداء الوطن وعلى الراحلين من جيل المؤسسين .. وندعو بموفور الصحة للذين لا يزالون منهم يرفدون جنبات حياتنا بالرأي السديد والمشورة الحكيمة.
المواطنون الكرام ....
إن حكومتكم وتحت القيادة الرشيدة لأخي صاحب السمو الشيخ محمد راشد آل مكتوم تتقدم بخطى واثقة في انجاز مؤشرات " الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 " الرامية إلى الارتقاء بأوضاع دولتنا : عدلا وأمنا واقتصادا وبيئة ومعيشة وسكنا وتعليما وصحة و بنية تحتية مطلقة جملة من الاستراتيجيات الهادفة إلى الارتفاع بقدرة المؤسسات الاتحادية على وضع السياسات وضمان تكاملها مع السياسات المحلية .. واعتمدت سياسات واستراتيجيات وطنية للابتكار والإبداع والتميز والقراءة والبحوث واستشراف المستقبل والإسكان وتمكين المرأة والشباب وتعزيز السعادة وشكلت " مجلس الإمارات للشباب " و" مجلس علماء الإمارات " وقطعت شوطا بعيدا في تطوير بيئة تشريعية وتنظيمية جاذبة للاستثمار وصياغة سياسات تراعي مفهوم الاقتصاد الأخضر وتلتزم مبادئ الاستدامة وحماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية وأجازت خططا للارتقاء بخدمات التعليم والصحة وتحديث البنية التحتية وتأهيل الشباب للانخراط الناجح في سوق العمل.
وقد بدأت تلك الجهود في طرح ثمارها بالفعل .. فعلى صعيد الاقتصاد الكلي وعلى الرغم من تباطؤ الاقتصاد العالمي وتراجع أسعار النفط .. حافظ اقتصادنا الوطني على أداء قوي متميز وتجاوز الناتج الوطني الإجمالي المعدلات المستهدفة بفضل متانة وتنوع البنية الاقتصادية والإسهام العالي للقطاعات غير النفطية .. كما حافظت الدولة على موقعها في صدارة أفضل / 20 / اقتصادا تنافسيا في العالم وتصدرت دول المنطقة في أكثر من مائة مؤشر تنموي .. واحتلت المركز الأول عالميا في مؤشر الثقة بمتانة الاقتصاد وتسير بخطى واثقة للتحول إلى اقتصاد تنافسي متنوع تقوده كفاءات وطنية تتميز بالدراية والمعرفة.
ولتحقيق أعلى درجات الرخاء والرفاهية والسعادة والأمن لأفراد المجتمع وجهت الحكومة معظم موارد الدولة المالية لتوفير أفضل الخدمات الصحية والتعليمية وأعلى مستويات الرفاه الاجتماعي وأفضل الرعاية الاجتماعية للفئات المستحقة ورفع مستوى الخدمات الحكومية الذكية وترقية الأنظمة المالية الإلكترونية وتوفير شبكة من الطرق الحديثة والخدمات الحكومية المتميزة وتطوير وتحديث محطات الكهرباء والماء وترقية البنية التحتية الأساسية و تشجيع الاستثمارات المحلية واستقطاب رؤوس الأموال الخارجية وتوظيفها في مشروعات صناعية وتجارية وعقارية وخدمية ناجحة..بما يزيد من نسبة رضا المتعاملين عن جهود الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية.
وعلى مستوى التنمية السياسية .. أعدنا تشكيل مجلس الوزراء بحيث يعبر عن المكونات الرئيسة للمجتمع ويجسد التحولات التي تمر بها الدولة..وعدلنا الدستور مضاعفة لعضوية المجلس الوطني وتوسيعا لصلاحياته ونحتفل خلال الأيام القادمة بمرور عشر سنوات على أول انتخابات وطنية تشهدها البلاد.
لقد كانت تلك الانتخابات ــ التي تبعتها انتخابات ثانية في 2011 وثالثة في 2015 ــ نقطة انطلاق هامة في المسار المتدرج الذي تبنيناه للتأسيس لدولة التمكين ودفعا لهذا التوجه..ستتركز الحكومة جهدها خلال الخمس سنوات القادمة الخاتمة لرؤية الإمارات 2012 .. على رسم خارطة طريق ناظمة لمشروع التمكين تعبر عن خصوصيتنا وتترجم ثوابتنا وتكون دليلا هاديا للمسار المتدرج الذي اتخذناه منهجا لتطوير وبناء دولة آمنة يتسيدها القانون ويسودها العدل ..اقتصادها تنافسي و بيئتها مستدامة وبنيتها التحتية متكاملة ونظامها التعليمي رفيع ومؤسساتها الصحية عالمية المعايير و مجتمعها متلاحم يجسد قيم التسامح والاعتدال وأسرها متماسكة يسودها الود والتفاهم. وتلك هي مقومات السعادة وجوهر التمكين الذي جعلناه برنامجا لمسيرتنا.
أبنائي وبناتي : إن الأخلاق هي صمام أمان الأمم وروح القانون وأساس التقدم ودونها لا أمن ولا استقرار ولا استدامة .. وتكريسا لما يتميز به أبناء شعبنا من شمائل حميدة اتخذ آباؤنا من البعد الأخلاقي نسيجا ضاما لبناء دولتنا الاتحادية وتنظيم علاقتها بالبيئتين الإقليمية والعالمية.
وسيرا على ذات النهج نعلن دعمنا لمبادرة التربية الأخلاقية التي أطلقها أخي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .. ونأمل أن تعمل المؤسسات التعليمية والثقافية والدينية والإعلامية والشبابية والرياضية والنسوية متضامنة لدعم هذه المبادرة من خلال العمل على تنمية قيم الاستدامة والاستقامة والصلاح والرحمة والعدل واحترام للقانون ونشر ثقافة التسامح والتعايش والوسطية والاعتدال والاعتزاز بالرموز الوطنية .. فالإنجازات الاقتصادية والعمرانية مهما عظمت ومؤشرات التنمية البشرية مهما ارتفعت والتشريعات مهما أحكمت هي ناقصة إذا لم تحصن بنبيل السلوك وكريم الأخلاق.
وسيرا في نفس الاتجاه وإيمانا منا بأن القراءة حق لجميع أفراد المجتمع .. أصدرنا " القانون الوطني للقراءة ".. وتفعيلا لهذا القانون فإنني أوجه بالشروع الفوري في التأسيس لمكتبة الإمارات الوطنية والعمل على تطوير المكتبات العامة ونشرها على مستوى الدولة لتكون مراكز اشعاع ثقافي ودور حكمة وحواضن معرفة.
المواطنون والمواطنات......
لقد أثبتت التجربة .. جدوى وسلامة النهج الإنساني الأخلاقي الذي اتبعناه في تأسيس هذه الدولة وفي بناء علاقاتها الخارجية وسنظل عليه منتهجين سياسة خارجية مرنة فعالة غايتها خدمة المصالح الوطنية وصيانة سيادة الدولة والإعلاء من شأن منظومة التعاون الخليجي والدفاع عن الحق العربي وتقوية الصف الإسلامي .. باذلين الجهد لاستدامة بيئة دولية قائمة على الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي وحفظ الحقوق واحترام مبادئ التعاون والتعايش وحسن الجوار والسيادة الوطنية للدول ملتزمين بمكافحة الإرهاب ومحاربة التطرف وتسوية النزاعات والصراعات بالطرق السلمية والمشاركة في الجهود الدولية لحماية البيئة والتصدي لتحديات التغيير المناخي والمساهمة في تطوير نظام دولي أكثر عدلا وإنصافا.
لقد مكن هذا النهج دولتنا من تحقيق سمعة دولية مرموقة وذلك بما حققته من حضور قوي داخل المنظمات الدولية والإقليمية وباستضافتها للمؤسسات والمؤتمرات والفعاليات الدولية وبما تطلقه من مبادرات وبما تقدمه من مساعدات تنموية وإنسانية مستهدية في ذلك بنهج المغفور له الوالد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي جعل من الجانب الإنساني بعدا أصيلا في السياسة الخارجية الإماراتية.
وسنستمر في رفع راية السلام والتنمية والتعاون مثمنين الدعم الخليجي والعربي للحق الإماراتي التاريخي المشروع في الجزر الثلاث المحتلة : " طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى " .. مؤكدين أننا لن نتخلى أبدا عن حقنا في السيادة على هذه الجزر وأن لا تسوية للمشكلة مع الجارة المحتلة إيران إلا عبر مفاوضات مباشرة أو بتحكيم دولي يعزز من حسن الجوار وفرص الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي .. مشددين على أن هذا الوضع إضافة إلى ما تشهده المنطقة من أزمات واضطرابات تتطلب منا كخليجيين ..
حشد الطاقات والعمل معا بصدق لتعزيز العلاقات الخليجية وتوحيد الرؤى لمواجهة التهديدات والتحديات المشتركة وتكثيف التنسيق الاستراتيجي في كل ما يتعلق بتطورات الوضع في المنطقة والعالم على حد سواء.
وفي هذا فإننا لا نخفي ما نشعر به من قلق عميق إزاء ما تشهده المنطقة العربية من تدخلات أجنبية .. أيقظت الفتن وأججت التطرف والإرهاب وهددت العديد من الدول في وحدتها وتماسكها معربين عن تقديرنا للحضور الايجابي والحراك المثمر لدبلوماسيتنا .. دفاعا عن خياراتنا الوطنية وتقوية لمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ونصرة للقضايا العربية العادلة وفي طليعتها حق المملكة العربية السعودية في الدفاع عن أمنها وأمن المقدسات الإسلامية وحق البحرين الشقيقة في الدفاع عن تماسكها ووحدة أراضيها وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ومساندة للمبادرات الهادفة لإعادة الأمن والاستقرار لليمن وفقا للمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني وقرارات الأمم المتحدة والعودة بمصر لمكانتها ودورها العربي القائد وإعادة الأمن لسوريا الشقيقة والاطمئنان لليبيا والاستقرار للعراق والصومال وأفغانستان وغيرها ..متوجهين بالتهنئة للبنان الشقيق لتجاوزه أزمة الرئاسة وتوافقه على اختيار ميشال عون رئيسا جديدا للجمهورية اللبنانية .. متمنين له التوفيق والسداد في مهمته وللبنان الشقيق الاستقرار والازدهار.
إننا نؤمن بدور الأمم المتحدة وأجهزتها وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين .. ونتوقع منها دورا أكبر في حماية سيادة الدول وعدم السماح بالمساس بحصانتها السيادية أو التدخل في شؤونها الداخلية والتصدي للازمات العالمية بحلول جذرية .. مناشدين المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته الكاملة في تغيير الأوضاع التي يعانيها قطاع كبير من سكان العالم والمتمثلة في الفقر والجوع والمرض وازدياد أعداد النازحين واللاجئين والمهمشين وحشد الطاقات والحلول الإبداعية لدرء المخاطر المحدقة بالبشرية وتحقيق الأهداف والطموحات المشتركة وسد الثغرات الناجمة عن تداعيات الكوارث والأزمات ووضع حد للظروف والأسباب التي أدت إلى تفاقم ظاهرة اللجوء والنزوح وتغير المناخ.
أبنائي وبناتي المواطنون والمواطنات....
إن ما تحقق خلال الخمس والأربعين عاما الماضية هو إنجاز مشهود ..
شاركتم في صناعته جميعا ونحن فخورون بهذا العطاء..راضون عنه..متفائلون بمستقبل واعد نتجه نحوه بثقة ونتهيأ له برؤية وطنية شاملة..نؤسس له بعلم وعمل ومعرفة ونحصنه بحب وولاء وقيم وأخلاق.
نسأل الله أن يجعلنا من عباده الشاكرين وأن يسدد خطانا و يعيننا وشعبنا بالإرادة القوية والهمة العالية.
وفقكم الله وكل عام وأنتم بخير ..والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته // .

#اليوم_الوطني45 .. بتوجيهات رئيس الدولة..محمد بن زايد يأمر بتوزيع أراض ومساكن لخمسة آلاف و/ 828 / مواطنا في أبوظبي

أبوظبي في الأول من ديسمبر/ وام 
تنفيذا لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بتوزيع / 365 / مسكنا جديدا وخمسة آلاف و/ 463 / أرضا سكنية في كل من أبوظبي والعين والمنطقة الغربية.

وتشمل المساكن المخصصة للمواطنين / 115 / وحدة سكنية في مدينة أبوظبي و/ 129 / وحدة سكنية في مدينة العين و/ 121 / وحدة سكنية في المنطقة الغربية.

أما الأراضي السكنية التي سيتم توزيعها على المواطنين فتشمل أربعة آلاف و/ 65 / قطعة أرض في مدينة أبوظبي وألفا و/ 215 / قطعة في مدينة العين و/ 183 / قطعة في المنطقة الغربية.

وتم تخطيط وتصميم المساكن في مجمعات متكاملة تتضمن مرافق للخدمات المجتمعية ومجهزة ببنية تحتية متكاملة وفق أرقى المعايير بما يضمن تحقيق أعلى مستويات السلامة والراحة للسكان وسوف تباشر الجهات المختصة في غضون أيام تسليم المساكن والأراضي للمواطنين المستفيدين .

ويأتي إنجاز هذه المبادرات في مجال الإسكان إنطلاقا من رؤية القيادة الحكيمة التي أسس دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه واهتمام سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي رئيس مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان سعيا إلى توفير الحياة الكريمة لأبناء الإمارات وحشد الطاقات والإمكانيات كافة للمضي قدما في مسيرة التنمية الشاملة .

#اليوم_الوطني45 .. محمد بن زايد : الإمارات سعت لتمكين العنصر البشري أحد أهم ثرواتها الحقيقية وأدواتها الأساسية لتعزيز مسيرة الوطن

أبوظبي في الأول من ديسمبر/ وام 
 أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة..أن دولة الإمارات سعت في مختلف مراحلها إلى تمكين العنصر البشري أحد أهم ثرواتها الحقيقية وأدواتها الأساسية في تعزيز مسيرة الوطن.
وقال سموه في كلمة بمناسبة اليوم الوطني الــ/ 45 / للدولة .. " نستذكر القيم الوطنية الأصيلة التي جمعت الآباء المؤسسين ونستلهم من نهجهم العبر والدروس متطلعين إلى الاستمرار في بناء وطننا الغالي وتحقيق نهضته كما أرادها الآباء والأجداد .. مؤكدا السير على نهجهم وأن يبقى الاتحاد وفيا لأهدافه في الحفاظ على تماسك أعضائه وتضامنهم وتعزيز مؤسساته وتقويتها وحماية مكتسباته مخلدين بذلك الجهود والتضحيات التي بذلت على مدى سنوات طويلة حتى تتمكن أجيالنا القادمة من العيش حياة كريمة رغدة مستقرة نشيد البنيان فنرتفع به و يرتفع بنا لنرقى دائما بدولتنا لتكون في ركب العلم و الحضارة و التقدم ".
وأكد سموه أن دولة الإمارات تنظر إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية باعتباره سياجا لكل دول المجلس من المهم تقويته وتفعيله وتمتين أركانه وتدعم أي خطوة من شأنها تعزيز دور المجلس في الأمن الجماعي الخليجي ..
موضحا أن التطورات خلال السنوات الماضية أكدت أهمية العمل الخليجي المشترك في توفير الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدد سموه على أن دولة الإمارات تدرك ــ بوحي من تجربتها التاريخية ــ أن مواجهة هذه التحديات والمخاطر تحتاج إلى مزيد من التكاتف العربي عبر دعم العمل الخليجي المشترك والعمل العربي المشترك لأن المخاطر تتهدد الجميع من دون استثناء ولا يمكن مواجهتها والتصدي الفاعل لها إلا من خلال تحرك عربي فاعل ومتسق .
وأضاف سموه أنه من هذا المنطلق تقف الدولة في مقدمة الصفوف دائما حينما يتعلق الأمر بحماية الأمن القومي العربي وتعزيز أركانه والتصدي للمخاطر التي تتهدده .. مشيرا إلى أن مشاركتها الفاعلة في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن ودورها المؤثر فيه وتضحياتها يشهد بها الجميع.
وأكد سموه حرص دولة الإمارات على العمل مع أصدقائها في المجتمع الدولي لتساهم في تعزيز أسس السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة وان وروح المسؤولية التي نتحملها في هذا السياق تحظى باحترام العالم وتقديره.
وفيما يلي نص كلمـة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بمناسبة اليوم الوطني وجهها عبر مجلة " درع الوطن " ....
// نحتفل اليوم بمناسبة عزيزة على قلوبنا جميعا وهي اليوم الوطني الخامس والأربعون لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي يصادف الثاني من ديسمبر من كل عام .. في هذا اليوم نؤكد عزمنا جميعا على استكمال مسيرة التنمية و ترسيخ قواعد دولة الاتحاد لمواصلة مسير الخير والبناء والسير قدما على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات الذين وضعوا الأسس واللبنات القوية لهذا البنيان، متسلحين بصدق الأفعال و حسن النيات وعزم الرجال وراهنوا على صدق أبناء هذا الوطن وصلابتهم وإخلاصهم .. فأسسوا ما نفتخر به اليوم وغدا - إن شاء الله تعالى - دولة الإمارات العربية المتحدة الصرح النهضوي الشاهق البنيان الذي يمزج بين أمجاد الماضي ورخاء الحاضر وازدهار المستقبل.
ونحن .. إذ نحتفل باليوم الوطني الخامس والأربعين في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ــ حفظه الله ــ نستذكر معا القيم الوطنية الأصيلة التي جمعت الآباء المؤسسين ونستلهم من نهجهم العبر والدروس ونستذكر بكل وفاء وتقدير وعرفان تضحياتهم وقوة إرادتهم ونتزود منهم بالحكمة والعزم والتصميم .. متطلعين إلى الاستمرار في بناء وطننا الغالي وتحقيق نهضته كما أرادها الآباء والأجداد مؤكدين أننا على نهجهم سائرون وأننا متمسكون بأن يبقى الاتحاد وفيا لأهدافه في الحفاظ على تماسك أعضائه وتضامنهم وتعزيز مؤسساته وتقويتها وحماية مكتسباته مخلدين بذلك الجهود والتضحيات التي بذلت على مدى سنوات طويلة حتى تتمكن أجيالنا القادمة من العيش حياة كريمة رغدة مستقرة نشيد البنيان فنرتفع به و يرتفع بنا لنرقى دائما بدولتنا لتكون في ركب العلم و الحضارة و التقدم.
إن اليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة هو يوم اتحادنا الذي أصبح مثالا يحتذى به و يشار إليه بالبنان في بقاع الأرض كافة ما يؤكد أن قوتنا تكمن في وحدتنا وتماسكنا وتآلفنا وتعاضدنا خلف قيادتنا الحكيمة .. وفي هذه المناسبة نجدد الفخر و العرفان ببطولات أبناء الوطن الذين تسابقوا إلى تلبية نداء الواجب والشرف ونحن نتذكرهم اليوم بكل فخر واعتزاز وتقدير وبتضحيات شهدائنا الأبرار الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن في معارك الحق وميادين الشرف والواجب خلال المراحل المختلفة من تاريخ وطننا العزيز وصولا إلى شهدائنا الأبرار البواسل في عملية استعادة الشرعية في اليمن ممن سطروا أمجادا جديدة لوطننا الأبي وضربوا أروع الأمثلة في التضحية بالنفس من أجل أن تظل راية دولة الإمارات العربية المتحدة عالية خفاقة في ميادين الحق والخير والشرف ومن أجل أن يظل وطننا الغالي شامخا مرفوع الرأس بين سائر الأوطان والأمم فهؤلاء هم فخر الوطن وثمار غرسه الطيب.
لقد أثبت شعب دولة الإمارات العربية المتحدة بالأفعال قبل الأقوال أنه ملتف بصدق وإيمان حول قيادته الحكيمة مقدما البذل والعطاء والتضحية من أجل حاضر وطنه ومستقبله فـ" البيت متوحد " بالحب بين أبنائه، وبالتلاحم بين القيادة والشعب؛ وكان لذلك التلاحم الفضل في تمكين دولة الإمارات العربية المتحدة من تحقيق الإنجازات العظيمة التي نفتخر بها بين الأمم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية والعلمية والثقافية، بسواعد كوادر إماراتية مؤهلة تعمل بجد وإخلاص من أجل تعزيز موقع دولة الإمارات العربية المتحدة في مصاف الدول المتقدمة في عالم يشهد كل يوم بل كل ساعة المزيد من التطور والتقدم والاكتشافات العلمية، مما يقتضي الحرص الدائم على التطور والابتكار وعدم التوقف عن التقدم إلى الأمام.
سعت دولة الإمارات العربية المتحدة وعلى مختلف مراحلها إلى تمكين العنصر البشري كأحد اهم ثرواتها الحقيقية وأهم أدواتها الأساسية في تعزيز مسيرة الوطن ولعل تمكين المرأة في هذا الجانب يعد إنجازا حقيقيا ومهما كشريك في البناء والتنمية حيث أثبتت ابنة الإمارات بما تحمله من علم وحرص وجد وإخلاص كفاءتها في دعم مسيرتنا المباركة فكانت ومازالت بنماذجها المشرفة محل فخر واعتزاز شعب الإمارات وقيادته.
ولأننا نتطلع دائما إلى الصدارة والريادة فلا بديل لنا من العمل الدؤوب والجهد المتواصل والبحث العلمي والمتابعة الحثيثة لتطور العالم السريع من حولنا في المجالات كافة .. ونتذكر جميعا أن الاعتماد على العلم والمعرفة بات هو السبيل نحو تحقيق التنمية والتقدم في كل المجالات وتلك هي سمة العصر ولذلك فنحن في سعي دائم نحو تعزيز تلك المعرفة مع تقليص الاعتماد على النفط بدرجة أكبر مما وصلنا إليه الآن وصولا إلى مرحلة الإنتاج والتصدير النوعي المبني على المعرفة والخبرة والمهارات العلمية والفنية .. طريقنا في ذلك هو النظر إلى الإنسان على أنه المحور الأساسي للتنمية والاهتمام بالتعليم والبحث العلمي ولذلك فإننا نضع شباب الوطن في بؤرة الاهتمام ونثق به ونعول على دوره في تحقيق طموحاتنا التنموية ونحرص على جعل أبواب المشاركة مشرعة أمامه وهذا ما يتضح من استحداث وزارة دولة للشباب تجسد الموقع المحوري للشباب في استراتيجية التنمية الشاملة .. إضافة إلى ذلك فإننا نعطي قضية التعليم والابتكار والإبداع أهمية كبرى ونعتبرها أولوية قصوى في استراتيجية الاستعداد لمرحلة ما بعد النفط ومعيارا أساسيا لتقدم الأمم والمجتمعات.
ونحن تحتفل بهذه الذكرى الغالية على قلوبنا .. نؤكد حرص دولة الإمارات العربية المتحدة الدائم على تجسيد قيم التسامح والحوار والتعايش تلك القيم التي رسخها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس الدولة - طيب الله ثراه - وتعد الدولة اليوم حاضنة لقيم التسامح والسلم والتعددية الثقافية والتعايش بين مختلف الثقافات والأديان وكفلت قوانينها الاحترام والتقدير للجميع وجرمت الكراهية والتعصب وأسباب الفرقة والاختلاف .. كما أنها أصبحت شريكا أساسيا في الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تدعو إلى نبذ العنف والتطرف والتمييز ولديها الكثير من المبادرات الرائدة في هذا المجال حتى باتت نموذجا في التسامح والتعايش الحضاري وإرساء تلك القيم في مختلف بقاع العالم بفضل إيمان قيادتها وشعبها بها وأرسينا إطارا مؤسسيا لهذا التوجه وهذه الممارسة من خلال تأسيس وزارة دولة للتسامح تعمل على ترسيخ قيم التسامح والعمل على نشرها وتعميقها في المجتمع والعالم.
ولقد قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجا عمليا إلى العالم كله يثبت العلاقة الوثيقة بين الاعتدال والوسطية والتسامح والانفتاح من ناحية والتقدم والنهضة من ناحية أخرى، ويمثل هذا النجاح دعوة إلى جميع الشعوب والمجتمعات وأتباع الأديان والثقافات المختلفة للتعايش السلمي وقبول الآخر والابتعاد عن نزعات الصدام والصراع الحضاري أو الثقافي أو الديني التي تأخذ العالم نحو الفوضى والاضطراب وتستنزف جهوده بعيدا عن تنمية الشعوب وحل مشاكلها الأساسية.
تواجه المنطقة العربية اليوم ربما أكثر من أي وقت مضى تحديات خطيرة تتعلق بالإرهاب والاحتقانات الطائفية والعرقية والدينية ومحاولات التدخل في شؤونها الداخلية من قبل بعض الأطراف الخارجية..وتفاقم القضايا الإنسانية وفي مقدمتها قضية اللاجئين وتزايد المخاطر والتهديدات في بعض دول المنطقة التي تستهدف أمنها ووحدتها واستقرارها..إضافة إلى التغيرات والتحولات في البيئتين الإقليمية والدولية والتي تنطوي على تحديات كبيرة بالنسبة إلى العالم العربي.
وتنظر الإمارات إلى مجلس التعاون لدول الخليج العربية باعتباره سياجا لكل دول المجلس من المهم تقويته وتفعيله وتمتين أركانه وتدعم أي خطوة من شأنها تعزيز دور المجلس في الأمن الجماعي الخليجي وخاصة أن التطورات خلال السنوات الماضية قد أكدت بوضوح أهمية العمل الخليجي المشترك في توفير الأمن والاستقرار في المنطقة..كما تدرك دولة الإمارات العربية المتحدة، بوحي من تجربتها التاريخية أن مواجهة هذه التحديات والمخاطر تحتاج إلى مزيد من التكاتف العربي عبر دعم العمل الخليجي المشترك والعمل العربي المشترك لأن المخاطر تتهدد الجميع من دون استثناء ولا يمكن مواجهتها والتصدي الفاعل لها إلا من خلال تحرك عربي فاعل ومتسق .. ومن هذا المنطلق تقف دولة الإمارات العربية المتحدة في مقدمة الصفوف دائما حينما يتعلق الأمر بحماية الأمن القومي العربي وتعزيز أركانه والتصدي للمخاطر التي تتهدده، ولعل مشاركتها الفاعلة في التحالف العربي لاستعادة الشرعية في اليمن ودورها المؤثر فيه وتضحياتها يشهد بها الجميع.
وتحرص دولة الإمارات العربية المتحدة أن تعمل مع أصدقائها في المجتمع الدولي لتسهم في تعزيز أسس السلام والاستقرار والتنمية في المنطقة وان وروح المسؤولية التي نتحملها في هذا السياق تحظى باحترام العالم وتقديره.
لقد كانت دولة الإمارات العربية المتحدة على الدوام قوة سلام واستقرار في منطقتها والعالم كله وداعمة لكل ما من شأنه تعزيز أركان السلام والتعاضد الإنساني على الساحة الدولية وبعد مضي خمسة وأربعين عاما على إنشائها تمضي الإمارات في علاقاتها مع العالم مستندة إلى قواعد الحوار والتعاون والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والانخراط الفاعل في أي جهد إقليمي أو دولي يجعل العالم أكثر أمنا واستقرارا وتنمية ولعل دورها الذي يثير إعجاب وتقدير العالم كله ومؤسساته المعنية، في المجال الإنساني وخاصة دعم اللاجئين والتخفيف من معاناتهم وتقديم كل مساعدة ممكنة لهم .. يؤكد ذلك بوضوح حيث تقدم الإمارات نموذجا عالميا بارزا ورائدا في هذا السياق وهذا ينطلق من التزام إنساني وأخلاقي مترسخ في السياسة الخارجية الإماراتية منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه يعززه التوجيهات المستمرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وتدعمه مؤسسات وطنية تمتلك الكفاءة والخبرة وتعمل الهيئات الإنسانية العالمية على الاستفادة من خبراتها وإمكاناتها.
في الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس دولتنا الغالية نجدد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة مكافحة التطرف والإرهاب بكل أشكاله وصوره وصولا إلى مجتمع دولي آمن وخال من التطرف والإرهاب والكراهية والعنف ..
فالإرهاب ظاهرة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات والأديان وهو ظاهرة معقدة ومتشابكة تتطلب من المجتمع الدولي اتباع أساليب جديدة لمواجهتها..تتعدى العمليات العسكرية وتنتقل من معالجة جذور التطرف وأسبابه إلى مكافحة عمليات التجنيد وتضليل الشباب وصولا إلى القضاء على الفكر المتطرف وتوفير الأدوات والخبرات التي تسهم في بناء طاقات الحكومات وقدراتها للقضاء على تهديدات التطرف والإرهاب وصولا إلى مجتمع دولي آمن ومستقر ومزدهر يؤمن بالتسامح والحوار والتعايش مع الآخر ونبذ العنف والكراهية.
ونحن نحتفل باليوم الوطني الخامس والأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة نعاهد مواطني هذه الدولة وجيلها الصاعد بان مسيرة البناء والتعمير والازدهار مستمرة وان الوطن الذي ترون رايته خفاقة بإنجازاته عهدة في أيديكم وقلوبكم ترفعون من شأنه و تواصلون مسيرته المباركة، ويجب علينا جميعا أن نواصل العمل و البذل والعطاء نحو مستقبل مشرق و مزدهر لأبنائنا وأحفادنا وأبنائهم ورهاننا علي أبنائنا وبناتنا في محله وسنستمر في سعينا لتسليحهم بالعلم والخبرة والمعرفة ليواجهوا المستقبل بثقة العارف والمجرب وكلنا ثقة بان منظومة القيم والأعراف التي تربوا عليها ستدعم جهودهم وتعزز سعيهم.
وفي الختام .. فإنني أنتهز هذه الفرصة لأرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى سيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله - وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وإلى شعب دولة الإمارات العربية المتحدة الكريم، داعيا الله أن يسدد خطانا جميعا لما فيه مصلحة وطننا الغالي وأن يعيد هذه المناسبة دائما علينا وعلى وطننا وشعبنا بالخير والاستقرار والأمان والازدهار //.

#اليوم_الوطني45 ..فاطمة بنت مبارك : اليوم الوطني عيد حقيقي من أعيادنا التاريخية الراسخة في القلب والذاكرة

أبوظبي في الأول من ديسمبر / وام 
 أعربت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة .. عن فخرها واعتزازها بمسيرة الوطن المظفرة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " و يسير على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " بكل حكمة واقتدار.
وأكدت سموها - في كلمة لها بمناسبة اليوم الوطني الـ / 45 / للدولة - أن ما يشهده الوطن من تقدم وإنجازات بسواعد أبنائه يعبر عن عمق الانتماء والولاء للوطن والقيادة التي لم تدخر جهدا في سبيل إسعاد الشعب وتوفير الحياة الكريمة له.
وأضافت أن ذكرى اليوم الوطني صارت عيدا حقيقيا من أعيادنا التاريخية الراسخة في القلب والذاكرة وأن سفينة دولتنا نجحت في الإبحار عبر عقودها الأربعة الماضية بأمن وسلام بفضل حكمة ربانها حيث أصبح للإمارات مكانة مرموقة بين دول العالم تحظى باحترام وتقدير عالمي وستستمر - بمشيئة الله - مسيرة دولة الاتحاد تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة " حفظه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي " رعاه الله " وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات حيث استطاعت دولتنا منذ البداية تحقيق منظومة إنسانية تقوم على ربط الآمال بالأفعال وهمة لا تعرف الكلل وإرادة قوية ونية صادقة وعزيمة ثابتة.
وأشارت إلى أن المسافة ما بين الأمس واليوم وطوال رحلة استمرت / 45 / عاما تكشف بما لا يدع مجالا للشك حجم الإنجاز وعظمة البناء.. فقد كانت رحلة حافلة بالعطاء لقادة كبار احتل الوطن جل اهتمامهم وكان إنسان هذه الأرض وخيره ورفاهيته وأمنه واستقراره دوما نصب أعينهم.
وقالت " إنني على ثقة كاملة ويقين لا يتزعزع إننا لن نتوقف عند جني ثمار ما زرعناه بالأمس .. بل سوف تستمر رحلة العطاء ليعلو البناء وتتواصل الانجازات ويزداد الإصرار على فتح آفاق جديدة لإبراز ملكات الإبداع لدى إنسان الإمارات.. ذلك الإنسان الذي أثبت عمق الانتماء والولاء لوطنه وقيادته وعبر بكل ما أتيح له من وسائل عن مشاعر العرفان والتقدير لما بذل من جهد من أجل رفاهيته وازدهاره ".
وأكدت " أم الإمارات " أن المرأة في دولة الإمارات حظيت بدعم وتشجيع القيادة الرشيدة منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان " طيب الله ثراه " وعبر دستور الدولة عن الثقة الكاملة في قدرة ابنة الإمارات باعتبارها نصف المجتمع ولإيمان القيادة الرشيدة بقدرتها على العطاء بلا حدود.. وبفضل هذه الثقة أثبت العمل النسائي الاجتماعي وجوده وتأسس الاتحاد النسائي العام ليرعى المرأة ويؤهلها لتشارك في مسيرة التنمية التي تشهدها الإمارات.
وأشارت سموها إلى أن التأييد الكامل من صاحب السمو رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات للمرأة له أكبر الأثر عليها وعلى المجتمع الإماراتي وزاد من اعتزاز ابنة الامارات بنفسها وأملها فى الغد الذي نرجوه جميعا لها وساهم في الحفاظ على الكيان الأسري وتربية الأجيال وفق هويتنا الإسلامية وتقاليدنا العربية الراسخة.
وأضافت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أن المجتمع العربي والدولي يشهد حاليا ما حققته المرأة الإماراتية وإنجازاتها خلال السنوات الماضية حيث شاركت بفاعلية في بناء الوطن وعمليات التنمية وصناعة القرار وميادين الدفاع والأمن واقتحمت المجالات كافة وقد كانت الأسرة والحفاظ عليها وعلى الأدوار التقليدية لأفراد الأسرة هي الهدف ومازالت المرأة تحقق الكثير وتخطو من إنجاز إلى إنجاز .
وذكرت أن المرأة في دولة الإمارات حققت المزيد من المكاسب والإنجازات المتميزة في إطار برنامج وخطط التمكين السياسي والاقتصادي الذي يقوده صاحب السمو رئيس الدولة وأصبحت تتبوأ اليوم أعلى المناصب في جميع المجالات وتساهم بفاعلية في قيادة مسيرة التنمية والتقدم من خلال مشاركتها في السلطات السيادية الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية ومختلف المواقع القيادية.
ولفتت إلى أن العناية بكبار السن وذوي الإعاقة في الدولة تعد نموذجا يحتذى به على مستوى العالم حيث أصبحت الأمم المتحدة توصي الدول بالاقتداء بتجربة الإمارات والاستفادة منها.
وقالت سموها إن ما تحقق للمرأة في دولة الإمارات هو نتاج غرس الآباء المؤسسين - رحمهم الله - وفي طليعتهم المغفور له القائد الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - طيب الله ثراه - الذي وضع نهجا واضحا للعمل التنموي يرقى بالإنسان ويحقق له طموحه وآماله من خلال تأهيله وتنمية قدراته وتمكينه كفرد فاعل على هذه الأرض الطيبة وها هي قيادتنا الرشيدة تكمل المسيرة في تذليل الصعوبات كافة من أجل تمكين وريادة المرأة الإماراتية لتعتلي الدولة عموما والمرأة خصوصا مراتب متقدمة في التقارير والمحافل الدولية.
وأوضحت إن للإنجازات الحضارية العملاقة التي حققتها المسيرة الاتحادية كان لها انعكاساتها الإيجابية على المجتمع والأسرة الإماراتية في تعزيز تماسكها وتقوية أواصر وحدتها وتكاتفها وتحقيق أمنها واستقرارها واطمئنانها على مستقبل أجيالها القادمة.
وأضافت سموها أن اتحادنا اليوم يحتفل أيضا بتقدم شبابنا الذين أثبتوا قدرتهم على تحمل الأمانة .. فالنجاح الذي حققه الكثير من الشباب في الإمارات كان نتيجة سياسة حكيمة ورثتها حكومتنا الرشيدة ما أنتج التقدم الذي تلاقيه الإمارات حاليا في المجالات كافة .. الرخاء الاقتصادي والتنموي والتعليمي الذي تنعم به وما كان ذلك يتحقق لولا الرؤى النيرة التي رسمها قادتنا .
وتوجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك في ذكرى هذا اليوم التاريخي العظيم إلى قيادتنا الرشيدة وشعبنا الوفي المخلص بالتهاني الصادقة بيوم الاتحاد الذي يمثل أهم انجاز تاريخي لمؤسس دولتنا وباني نهضتنا زايد - طيب الله ثراه - الذي كرس حياته لتحقيق رقي الوطن وتقدمه حتى أصبحت بلادنا تتبوأ اليوم مكانة عالية بين الأمم..
وقالت " في الختام أخاطب أبنائي وبناتي في كل ربوع الوطن وعلى امتداد أرضه الطيبة في الإمارات .. إن ما تحقق من منجزات تفوق كل تصور يفرض علينا المزيد من الجهد والعطاء للوطن والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة للحفاظ على المكتسبات الوطنية الكثيرة التي تحققت والخير الوفير الذي ننعم به.. وسيبقى هذا اليوم ذكرى غالية تورث للأبناء والأحفاد على مر العصور والأزمان فذلك اليوم شهد ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تحتفل الدولة حكومة وشعبا بالاحتفال بذكرى تحقيق الحلم الذي طالما سعى إليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان متمثلا في تأسيس دولة اتحادية قوية تركها أمانة في أيدي قيادة أمينة حيث واصلت مسيرة التنمية بحكمة وإخلاص وعزم على نهج الآباء المؤسسين.".