الثلاثاء، 27 ديسمبر 2016

محمد بن زايد : القيادة تتطلع إلى إعلام وطني رائد يرتقي لمستوى الإنجازات والتحديات ويواكب أحدث التقنيات

 أبوظبي في 26 ديسمبر/ وام 
 استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة اليوم في قصر البحر وفدا من شركة أبوظبي للإعلام برئاسة الدكتور علي بن تميم مدير عام الشركة.
وأكد سموه خلال حديثه مع الوفد الدور المحوري الذي يمثله الإعلام الوطني في تعزيز مسيرة التنمية الشاملة والتعبير عما تشهده الدولة من انجازات ونهضة حضارية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
  وشدد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان على أن القيادة الحكيمة في دولة الامارات تتطلع إلى إعلام وطني رائد يرتقي إلى مستوى الإنجازات والتحديات ويواكب التقنيات الحديثة بما يعزز الرسالة الإعلامية الوطنية ويعكس الصورة الحضارية لمسيرة الخير والعطاء ويشارك بفعالية في عرض ودعم القضايا التي تتبناها الدولة على المستويين الإقليمي والدولي.
  وأشار سموه إلى أنه على المؤسسات الإعلامية احتضان المواهب والطاقات الشابة وتعزيز قدراتهم وتوسيع آفاقهم لينهضوا بالمسؤولية الوطنية ويسهموا بشكل فاعل في مسيرة التنمية .
 وأوضح صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الإعلام الواعي والمسؤول قادر على إحداث التغيرات الإيجابية في المجالات كافة التي تهم أفراد المجتمع فهو صلة وصل مهمة وفاعلة بين الناس والمسؤولين.. مؤكدا أن الاعلام لن يحقق وظيفته المنشودة دون أن يقدم على نحو مستمر محتوى إعلاميا رصينا يتمتع بجودة شكلا ومضمونا ويربط الأجيال بماضيهم الأصيل وحاضرهم الذي يعتزون به ويقودهم في الوقت نفسه إلى استشراف المستقبل.
من جانبه أعرب أعضاء وفد شركة أبوظبي للإعلام عن اعتزازهم بالثقة الكبيرة التي توليها القيادة الحكيمة لمؤسسات الاعلام الوطني مؤكدين ادراكهم وجميع العاملين في هذا القطاع الحيوي لحجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم في تطوير الأداء الإعلامي وزيادة فاعليته على المستويين الداخلي والخارجي .
وشدد أعضاء الوفد على أن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد هي حافز ومسؤولية في الوقت ذاته لبذل المزيد من الجهود المهنية بأمانة وإخلاص في سبيل تعزيز المكتسبات الوطنية وخدمة الأهداف التنموية التي تسعى الدولة الى تحقيقها.



عبدالله بن زايد يزور واحة الكرامة في أبوظبي

 أبوظبي في 26 ديسمبر / وام 
 زار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي اليوم واحة الكرامة في أبوظبي التي شيدت تخليدا لبطولات شهداء الإمارات وتضحياتهم في سبيل الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته وصون منجزاته.
وكان في استقبال سموه الشيخ خليفة بن طحنون بن محمد آل نهيان مدير مكتب شؤون أسر الشهداء في ديوان ولي عهد أبوظبي.
رافق سموه خلال الزيارة معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي ومعالي الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة.
وبدأ سموه والوفد المرافق الزيارة بتفقد نصب الشهيد بواحة الكرامة الذي يتكون من 31 لوحاً من ألواح الألمنيوم الضخمة تسند كل واحدة منها على الأخرى في تعبير رمزي عن الوحدة والتكاتف والتساند والتآلف والقوة وفي مشهد يعبر عن أسمى معاني الوحدة والتلاحم بين القيادة والشعب والجنود البواسل.
وانتقل سموه والوفد المرافق إلى جناح الشرف في واحة الكرامة وتفقد ما تضمنه الجناح من ألواح حملت أسماء شهدائنا الأبرار وآيات قرآنية نقشت على جدارية الجناح.
وفي نهاية الزيارة سجل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي كلمة في سجل الشرف ..قال فيها " ببالغ الفخر والاعتزاز أسجل عظيم الامتنان لأبناء الوطن الأوفياء الذين ضحوا بأغلى ما يملكون للحماية والدفاع عن الإمارات العربية المتحدة".
كما سجل معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية كلمة في سجل الشرف ..قال فيها "ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون" .. للتضحية عنوان وجناح الشرف يحفظ الذاكرة للوطن .. ذاكرة من قدم التضحية الأعظم للإمارات وقيادتها وشعبها .. تبقى ذكراهم حية ناصعة ونبني الوطن لأولادهم وأبنائنا .. وطن الفخر والعز وبفضل عطائهم تبقى الراية بألوانها الأربع عالية خفاقة ..
لهم المجد ولهم الخلود".
وضم الوفد الزائر عدد من سفراء الدولة في الخارج ومساعدي وزير الخارجية والتعاون والدولي وعدد من مدراء الإدارات والمسؤولين بوزارة الخارجية والتعاون الدولي.
وتجسد "واحة الكرامة" رؤية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" وتوجيهاته بتخليد أسماء الذين ضحوا بأرواحهم خلال تأدية واجبهم الوطني ليبقى علم الإمارات مرفوعا عاليا.
كما تعتبر "واحة الكرامة" رمزا يغرس في نفوس أبناء الوطن مشاعر الفخر والاعتزاز وروح الانتماء والولاء والتعبير عن مشاعر الشكر والامتنان لتضحيات شهداء الوطن وتخليدا لذكراهم ولتروي في كل جزء منها قصصا بطولية وتجسد أسمى معاني الوحدة والتلاحم بين أبناء الوطن.
وتقع واحة الكرامة - التي تغطي مساحة تبلغ 46000 متر مربع وتشتمل على نصب الشهيد وميدان الفخر وجناح الشرف - في المنطقة الواقعة مقابل جامع الشيخ زايد الكبير من ناحية الشرق على شارع الشيخ زايد بجوار القيادة العامة للقوات المسلحة.
- أجم -


الأحد، 25 ديسمبر 2016

رئيس الدولة يعلن 2017 "عام الخير" ويؤكد ان الإمارات هي بلد الخير وشعب الإمارات هم أبناء زايد الخير





 أبوظبي في 24 ديسمبر / وام
 أعلن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله اليوم أن عام 2017 في دولة الإمارات سيكون شعاره "عام الخير" ليكون تركيز العمل خلال العام الجديد على 3 محاور رئيسية وهي ترسيخ المسئولية المجتمعية في مؤسسات القطاع الخاص لتؤدي دورها في خدمة الوطن والمساهمة في مسيرته التنموية والمحور الثاني ترسيخ روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية في كافة فئات المجتمع لتمكينها من تقديم خدمات حقيقية لمجتمع الإمارات والاستفادة من كفاءاتها في كافة المجالات والمحور الثالث هو ترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كأحد أهم سمات الشخصية الإماراتية لتكون خدمة الوطن رديفا دائما لحب الوطن الذي ترسخ عبر عقود في كافة قلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها.
وأكد صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله أن اختيار 2017 ليكون عاما للخير يعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في العطاء الإنساني وتقديم الخير للجميع دون مقابل حيث قال سموه: "الإمارات هي بلد الخير وشعب الإمارات هم أبناء زايد الخير" مضيفا: "عندما يفاخر الناس بإنجازات نحن نفاخر بأننا أبناء زايد الخير وعندما يتحدث الناس عن تاريخ نحن نتحدث عن تاريخ من الخير بدأ مع قيام دولتنا".
ولفت سموه إلى ضرورة إرساء مفهوم العطاء كتوجه مجتمعي عام ينخرط فيه كافة فئات المجتمع، قائلا: "دولة الإمارات سطرت إنجازات عالمية في العطاء ونسعى لترسيخ قيمة العطاء والبذل كأحد أهم مميزات الشخصية الإماراتية والمؤسسات الإمارتية". وأضاف سموه "كلما أعطينا أكثر زادنا الله من نعمه عطاء واستقرارا وأمنا وأمانا وراحة وحياة كريمة".
وحرص صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله في هذا الخصوص على أن يوضح بأن العطاء يقترن في أنبل صوره بخدمة الوطن والعمل دوما من أجل رفعته ونمائه وإعلاء كلمته والتضحية في سبيله دون أن ننتظر مقابلا موضحا بأن: "المواطنة الحقيقية ليست أخذا باستمرار بل عطاء يصل حد إفناء الذات في سبيل الوطن".. كما شدد سموه بأن "خدمة الوطن والمجتمع مسؤولية مشتركة بين الحكومة والأفراد القادرين والقطاع الخاص ودولة الإمارات كانت وستبقى فريق عمل واحد".
واشار سموه إلى أهمية ثقافة التطوع باعتبارها من مؤشرات رقي المجتمع وتحضره. وقال: "هدفنا غرس حب الخير والتطوع وخدمة المجتمع كقيمة عليا في مؤسساتنا ومبدأ أساسي في حياة أبنائنا".
وأشار صاحب السمو رئيس الدولة إلى إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه الذي أرسى قيم العطاء وعمل الخير كأحد المبادئ الرئيسية التي انطلقت منها رسالة دولة الإمارات وجعلت أياديها البيضاء ممدودة في كل مكان حيث قال سموه: "إن أهم ما يمكن أن نغرسه في شعبنا هي قيم وإرث زايد الإنساني وتعميق مبدأ العطاء بكافة أنواعه في أبنائنا".
من جانبه وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله بالبدء في تنفيذ توجيهات رئيس الدولة من خلال وضع إطار عمل شامل لتفعيل "عام الخير" وتحديد المستهدفات وصياغة المبادرات الاتحادية والمحلية وتوحيد جهود العمل التطوعي بكل أشكاله وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية بحيث يكون الجميع أفرادا ومؤسسات من القطاعين العام والخاص طرفا فاعلا ونشطا في المسيرة التنموية لدولة الإمارات .
وأشار سموه الى أن برامج ومبادرات "عام الخير" سوف تستهدف بشكل رئيسي القطاع الخاص بوصفه شريكا أساسيا في مسيرة التنمية من خلال ترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية في كافة المؤسسات مؤكدا سموه أن "عام 2017 سيكون عام الشراكة مع القطاع الخاص ليقدم شيئا استثنائيا للمجتمع ويساهم بفعالية في المسيرة التنموية لبلادنا" لافتا إلى أهمية تكاتف الجهود في هذا المجال بالقول: "هدفنا أن يعمل الأفراد والقطاع الخاص والجهات الحكومية بتنسيق وتكامل لتحقيق أفضل تنمية لمجتمع الإمارات". مشيرا سموه إلى أن " عام الخير هدفه خير المواطن وخير الوطن وترسيخ العطاء في الأفراد والمؤسسات للمجتمع عطاء بلا مقابل كما أعطتنا الإمارات دون مقابل " .
كما أشار سموه للتطوع كأحد محاور عام الخير الرئيسية قائلا إن الجميع يستطيعون أن يساهموا في خدمة المجتمع "الطالب في مدرسته والجار مع جاره والأب في أسرته والطبيب في مهنته والمهندس في موقعه كل شخص يمكن أن يقدم شيئا لمجتمعه". وقال سموه "نريد فتح أبواب التطوع التخصصي كل في مجاله..
والجهات الحكومية يمكن أن تستفيد من آلاف الساعات من تطوع الأفراد المتخصصين لخدمة وطنهم." كما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ان تخصيص عام للاحتفاء بالخير ونشره وتعزيزه وتعميمه وتوسيع دائرة نطاقه وحجم المشاركة فيه كما ونوعا يأتي ليعزز المكانة البارزة التي باتت الدولة تتبوأها على خريطة العمل الإنساني بوصفها من الدول المانحة الأكثر سخاء حيث قال سموه: "خليفة بن زايد ومحمد بن زايد دفعا بدولة الإمارات للمركز الأول عالميا في مؤشر العطاء هما فارسا الميدان وهما القدوة لأجيال الإمارات". وأضاف: "دولة الإمارات تأسست على الخير ويقودها رجال يحبون الخير ونسعى لترسيخ هذه القيمة في شبابنا وأبنائنا" .
وأكد سموه أن ثقافة الخير والعطاء والتطوع متأصلة في المجتمع الإماراتي قائلا: "شعب الإمارات طبعهم الخير وعملهم الخير وعام الخير جاء لترسيخ هذه القيمة في كافة المجالات".
وقال سموه: " بنى زايد شعبا متعلما طموحا منفتحا وغرس في هذا الشعب أجمل معاني البذل والعطاء وحب الخير" مضيفا سموه أن "العطاء سعادة وخدمة الناس سعادة والبذل دون مقابل سعادة ولا نريد لشعبنا إلا الخير والسعادة".
وحول أهمية تخصيص الإمارات عاما للخير أكد سموه أن "عام الخير هو رسالة محبة وتسامح وتنمية يرسلها قادة الإمارات وشعبها المعطاء للمنطقة والعالم" مضيفا: "الأمم المتحضرة هي أمم يراعي أفرادها بعضهم بعضا، وتساهم مؤسساتها في رفعة مجتمعاتها ويعمل الجميع من أجل الجميع وهذا ما نريده في عام الخير".


هذا ويأتي إطلاق "عام الخير 2017" على إثر اختتام فعاليات "عام القراءة 2016" الذي شهد نشاطا معرفيا غير مسبوق على مستوى الإمارات والعالم العربي من خلال أكثر من/ 1500 /من البرامج والفعاليات والمبادرات المحلية والإقليمية التي سعت إلى تكريس ثقافة القراءة في المجتمع الإماراتي ومن خلال جهد مؤسسي متكامل توج باستراتيجية وطنية للقراءة تضم العديد من الجهات الحكومية في قطاعات التعليم والإعلام والصحة والنشر والـتأليف بالإضافة إلى إصدار "القانون الوطني للقراءة"، كأول قانون من نوعه في الدولة والمنطقة يعمل على مأسسة الجهود لترسيخ عادة القراءة في المجتمع وتدشين صندوق لدعم القراءة بقيمة 100 مليون درهم ومبادرات إقليمية كتحدي القراءة العربي وإطلاق مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم الأكبر عربيا وغيرها من المبادرات الوطنية التي أسهمت في إنجاح عام القراءة.

محمد بن زايد: "عام الخير" تجسيد لإرث إنساني أسسه زايد وكرسه خليفة القائد

أبوظبي في 24 ديسمبر / وام 
 أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" ماضية بخطى واثقة نحو تعزيز موقعها الريادي ليس على المستوى الاقتصادي فحسب، بل على المستوى الإنساني.
ووصف سموه إعلان صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله"، بأن عام 2017 في دولة الإمارات سيكون شعاره "عام الخير" بأنه تجسيد رفيع لإرث إنساني نابض بالعطاء والمسؤولية، أسسه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، وكرسه القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مؤكدا سموه أن "عام الخير" مبادرة تحمل في ثناياها رؤية لبناء أجيال طموحة ومعتزة بهويتها قوامها المسؤولية والعطاء المتجذر في أبناء الوطن.
وأضاف سموه " تتضافر جهودنا بدولة الإمارات في أوجه البذل والعطاء والعمل وتتآلف قلوبنا نحو هدف واحد هو بذر الخير لإسعاد الإنسانية جمعاء " ، مشيرا إلى أن الإنجازات الكبيرة في الإمارات لم تكن لتتحقق لولا استشراف قياداتها من المؤسسين للمستقبل ، مقروناً بحب الخير وارتباط سياساتها بالمبادئ الإنسانية.
وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة عن ثقته في أن المحاور التي تقوم عليها مبادرة "عام الخير" ستحقق أهدافها بفضل جهود صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" في تعزيز روح الابتكار والإبداع في العمل الحكومي.
وشدد سموه على أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" تتخذ من شعار "عام الخير" منهجية عمل مستمرة لترسيخ قيم التطوع والمسؤولية المجتمعية تعزيزاً لأطر تماسك وتكافل المجتمع، مستلهمة منها "خارطة طريق" تتسم مسيرتها بعطاء متجدد لدولة تأسست على مبادئ الخير وإعلاء شأن الإنسان وإرساء قيم التعاون والتسامح.
وجزم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بأن المجتمعات القوية التي تسود وتعزز من حضورها عالميا تلك التي تنطلق في فكرها ونهجها من مبادئ إنسانية غايتها حب الخير للبشرية جمعاء، معربا في هذا الصدد عن تطلع سموه إلى أن تكون هذه المبادرة نقطة انطلاق جديدة نعمل فيها ككتلة واحدة، وتقديم الإضافة كل في مجاله وتخصصه لمستقبل أكثر اشراقاً.
ودعا سموه الأفراد والمؤسسات إلى المساهمة بالأفكار والمبادرات والأعمال التي تضفي جميعها مساحة كبيرة للخير وتزيد من تعاضد أفراد المجتمع وتقدمه.
وكان صاحب السمو رئيس الدولة "حفظه الله" أعلن اليوم أن عام 2017 في دولة الإمارات سيكون شعاره "عام الخير" ليكون تركيز العمل خلال العام الجديد على 3 محاور رئيسية، فيما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" بالبدء في تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة من خلال وضع إطار عمل شامل لتفعيل "عام الخير" وتحديد المستهدفات وصياغة المبادرات الاتحادية والمحلية وتوحيد جهود العمل التطوعي بكل أشكاله وترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية بحيث يكون الجميع أفرادا ومؤسسات من القطاعين العام والخاص طرفا فاعلا ونشطا في المسيرة التنموية لدولة الإمارات.
ويأتي إطلاق "عام الخير 2017" إثر اختتام فعاليات "عام القراءة 2016" الذي شهد نشاطا معرفيا غير مسبوق على مستوى الإمارات والعالم العربي من خلال أكثر من 1500 من البرامج والفعاليات والمبادرات المحلية والإقليمية التي سعت إلى تكريس ثقافة القراءة في المجتمع الإماراتي ومن خلال جهد مؤسسي متكامل توج باستراتيجية وطنية للقراءة تضم العديد من الجهات الحكومية في قطاعات التعليم والإعلام والصحة والنشر والـتأليف بالإضافة إلى إصدار "القانون الوطني للقراءة"، كأول قانون من نوعه في الدولة والمنطقة يعمل على مأسسة الجهود لترسيخ عادة القراءة في المجتمع وتدشين صندوق لدعم القراءة بقيمة 100 مليون درهم ومبادرات إقليمية كتحدي القراءة العربي وإطلاق مكتبة محمد بن راشد آل مكتوم الأكبر عربيا وغيرها من المبادرات الوطنية التي أسهمت في إنجاح عام القراءة.

حمدان بن زايد يشيد بتوجيهات رئيس الدولة بأن يكون 2017 عاما للخير

أبوظبي في 24 ديسمبر / وام 
 أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، أن كل أعوام الإمارات أعوام خير ومحبة و سلام، حيث الإنسان هو محور الاهتمام و غاية كل جهد ونشاط تجسيدا لوصية الوالد المؤسس الباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – طيب الله ثراه – الذي اختط بنهج الخير تجاه القريب و البعيد، مسيرة الإمارات و سياسة قيادتها حاضرا و مستقبلا.
جاء ذلك في تصريح لسموه بمناسبة إعلان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة - حفظه الله – عام 2017 عام الخير لتكون الإمارات بهذه المبادرة، السباقة دوما لعمل الخير لصالح الإنسان والمجتمع.
وأكد سموه ان هذا النهج ليس غريبا على قيادة الإمارات وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وبدعم أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الذين نهلوا من معين عطاء زايد الخير وأرسوا سياسة المحبة والتسامح بين أبناء مجتمع الإمارات ومع كافة الأمم والشعوب ، لتكون الإمارات بحق ، عاصمة الخير والعطاء على مستوى العالم كله.
وأضاف سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان أن هذه المبادرة تأكيد جديد على ريادة الإمارات للعمل الإنساني ، ليس على مستوى الداخل أو المنطقة و حسب، بل وفي كافة أرجاء العالم، حيث يحتاج الإنسان إلى العون و المساندة، وهذا ما تجسد فعليا بتبوء الإمارات المركز الأول على مستوى العالم في العطاء التنموي للسنة الثانية على التوالي، تقديرا من المجتمع الدولي لمواقف الإمارات تجاه المجتمعات و الشعوب الأخرى.
وأشار سموه إلى أن ما تسعى إليه قيادة الإمارات الرشيدة هو نماء الغرسة التي زرعها الآباء و الأجداد في تربة الإمارات وفي ضمائر أبنائها ليكونوا دوما على توافق وتكاتف وتعاون ومحبة ومن ثم، ليسارعوا إلى نجدة كل محتاج ومنكوب في أي مكان، وهذا ما تحقق فعلا على أرض الواقع حيث أصبح اسم الإمارات مرادفا للعمل الإنساني على امتداد القارات.
وشدد سموه على أن مسيرة الخير الإماراتية ماضية بمشيئة الله نحو غايتها و هدفها المرجو، و هو نشر مظلة الأمن والأمان لأبناء الإمارات وتعزيز روابط الأخوة والتعاون البناء مع كافة المجتمعات لتحقيق أسمى ما يتطلع إليه الإنسان، وهو السلام بكل ما تعنيه الكلمة من معاني النبل والمحبة، وما توفره من ظروف مواتية للبناء والتنمية، من أجل حاضر المجتمع و مستقبل أبنائه في الغد.
ودعا سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان في ختام تصريحه، أبناء الإمارات و مؤسسات القطاعين الخاص و العام، إلى التفاعل بقوة ونشاط مع مبادرة الخير في وطن الخير الإمارات، الذي أعطى أبناءه دون حساب، وعلينا جميعا اليوم أن نرد جزءا من دين الوطن في أعناقنا، ونحن على يقين أن أبناء زايد الخير وخليفة العطاء أول من سيلبي النداء.

هزاع بن زايد : مبادرات عام الخير ستدهش العالم وستسهم في تضميد جراح وتخفيف آلام

أبوظبي في 24 ديسمبر / وام 
  قال سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي إن "عام 2017  سيكون فارقا في أعمال الخير وأكد أن مبادرات عام الخير ستدهش العالم وتسهم في تضميد جراح وتخفيف آلام".
و اعتبر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان في تصريح له بهذه المناسبة أن "رجل الخير يعلن 2017 عام الخير" في إشارة إلى مبادرة "عام الخير" التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لتكون شعارا لعام 2017 مؤكدا أنه "كما كانت تجربة الإمارات رائدة في عام القراءة فمبادرات عام الخير ستدهش العالم وتسهم في تضميد جراح وتخفيف آلام".
و أوضح سموه أن المبادرات التي سيطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة سوف تحول "عام الخير" إلى حدث عربي وعالمي مشهود وسوف تكون تتويجا لمساهمات الإمارات الإنسانية الكبيرة في المنطقة والعالم.
و أضاف سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان أن "تجربة الإمارات في نشر ثقافة الخير تجربة متأصلة راسخة أرسى الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله أركانها وبجهود القيادة الحكيمة وشعبها الخير سيكون 2017 فارقا في أعمال الخير".
ودعا سموه بهذه المناسبة " إلى أن يكون الخير أولا في النفوس والقلوب والعقول فالمحبة هي مبتدأ كل خير والتسامح هو منتهى كل عطاء" ..
مؤكدا أن " للقطاع الخاص دورا مهما في إطلاق المبادرات في عام الخير فالمشاركة المجتمعية والتطوعية أساس وواجب مشترك بين الجميع".
وقال سمو الشيخ هزاع بن زايد : " أدام الله الخير على دولة الإمارات وقيادتها وشعبها والمقيمين على أرضها.. أنتم أهل الخير حقا وفعلا كما وصفكم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله".
كان صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله قد أعلن اليوم أن عام 2017  في دولة الإمارات سيكون شعاره "عام الخير" ليكون تركيز العمل خلال العام الجديد على 3 محاور رئيسية وهي ترسيخ المسؤولية المجتمعية في مؤسسات القطاع والمحور الثاني ترسيخ روح التطوع وبرامج التطوع التخصصية في كافة فئات والمحور الثالث هو ترسيخ خدمة الوطن في الأجيال الجديدة كأحد أهم سمات الشخصية الإماراتية.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أن اختيار 2017 ليكون عاما للخير يعكس النهج الذي تبنته دولة الإمارات منذ تأسيسها في العطاء الإنساني وتقديم الخير للجميع دون مقابل.
- مل -

السبت، 24 ديسمبر 2016

أمل القبيسي تبحث مع مبعوث أوروبي الأوضاع في المنطقة وأهمية احلال السلام

أبوظبي في 24 ديسمبر / وام 
استقبلت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي معالي جان فيجيل المبعوث الأوروبي الخاص لتعزيز حرية الدين والمعتقد و الوفد المرافق له في مقر المجلس بأبوظبي.
حضر اللقاء سعادة كل من عبد العزيز الزعابي النائب الثاني لرئيس المجلس والدكتور سعيد المطوع عضو المجلس الوطني الاتحادي.
ورحبت معالي رئيسة المجلس في بداية اللقاء بمعالي جان فيجيل والوفد المرافق له واستعرضت دور المجلس الوطني الاتحادي في المساهمة في مسيرة التنمية في الدولة وعلى صعيد مشاركاته الخارجية وتبنيه للقضايا الوطنية.
تناول اللقاء الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود الدولية الرامية إلى احلال السلام والأمن خاصة في عدد من الدول التي تشهد أحداثا وأهمية تطبيق مبادئ الشرعية والقرارات الدولية المتعلقة بقضايا المنطقة ومكافحة الإرهاب والجماعات المتطرفة مع التأكيد على أهمية الحوار والمفاوضات السلمية في التعامل مع مختلف هذه القضايا واحترام السيادة الوطنية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول .
وتطرق إلى جهود الدولة واستراتيجيتها وخططها الرامية إلى استشراف المستقبل وتبني قيم التسامح والتعايش وتواصل المجلس مع شعوب وبرلمانات العالم .
وأشارت معالي الدكتورة القبيسي إلى أهمية التعاون للدفع إلى تبني الحلول السياسية للأحداث التي تجري في العديد من دول المنطقة والعالم من خلال دور أكبر للاتحاد الأوروبي للوصول إلى حلول سلمية من خلال علاقاته المتميزة مع الدول الفاعلة .
وأوضحت أن دولة الامارات العربية المتحدة مارست نهج الشورى منذ تأسيس الدولة وطبقت مبدأ الديمقراطية التي تتناسب مع بيئة وعادات وتقاليد دولة الامارات العربية.
واستعرضت دور المرأة خلال مسيرة المجلس الوطني الاتحادي موضحة أن المرأة في دولة الامارات العربية المتحدة تقلدت مناصب قيادية خلال فترة زمنية قصيرة قياسا بعمر الدولة.. وتطلب وصول المرأة إلى منصب رئيس المجلس الوطني الاتحادي 10 سنوات منذ دخولها إلى المجلس الوطني الاتحادي.
وأضافت معاليها إن القيادة الحكيمة لدولة الامارات تسعي دائما لتوفير مستوى عال من الرخاء والرفاهية لشعب الامارات والمقيمين بها ..
ومن هذا المنطلق استحدثت دولة الامارات العربية المتحدة وزارات جديدة على مستوى العالم مثل وزارة دولة للسعادة ومهمتها الأساسية مواكبة خطط الدولة وبرامجها وسياساتها لتحقيق سعادة الفرد والمجتمع و وزارة دولة للتسامح لترسيخ قيمة التسامح في مجتمع الإمارات وعينت أول وزيرة شابة تمثل فئة الشباب.
وتطرقت معالي القبيسي إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" في دعم الجهود الرامية لتعزيز الأمن والسلم الدوليين والتخفيف من حدة المعاناة الناتجة عن الازمات إنسانيا وسياسيا.
وقالت إن المجلس الوطني الاتحادي يحرص من خلال دبلوماسيته البرلمانية وتواصله مع شعوب وبرلمانات العالم على تأكيد أهمية دور البرلمانات في طرح وتبني وإعلاء قيم ومبادئ التسامح والتعايش وتفعيل الحوار بين مختلف الثقافات والحضارات بما يخدم مصالح الإنسانية جمعاء واطلاعهم على تجربة دولة الإمارات ودورها الريادي وتوجهها العالمي في إعلاء قيم التسامح ومبادراتها وجهودها في هذا الإطار.
وأضافت إن دولة الإمارات تجسد نهج التسامح والتعايش والشراكة الإنسانية الذي تؤمن به وتكرسه على أرض الواقع وتتبنى سياسة واضحة منذ تأسيسها وهي السعي إلى نشر السلام والاستقرار في المنطقة والعالم والحفاظ على حقوق الإنسان والقانون الدولي و تعمل جاهدة في محاربة الإرهاب و التطرف والذي بدوره يهدد حقوق الانسان و يمنعه من العيش بأمن وسلام... مشيرة في هذا السياق إلى وجود أكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات واللغات والثقافات والعادات يقيمون جميعا على أرضها الطيبة بتناغم تام ويمارسون أعمالهم وشعائرهم الدينية بكل حرية ودون تمييز أو تفرقة في الدين أو اللون أو الجنس أو الهوية.
و أكدت أن الدولة لم تصل إلى هذا الحد من التناغم والتلاحم إلا بسياسات واضحة من أصحاب السمو حكام الامارات وترجمة لذلك أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله قانونا لمكافحة التمييز والكراهية والذي يقضي بتجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان ومقدساتها ومكافحة كافة أشكال التمييز ونبذ خطاب الكراهية عبر مختلف وسائل وطرق التعبير.. ويحظر الإساءة إلى الذات الإلهية أو الأديان أو الأنبياء أو الرسل أو الكتب السماوية أو دور العبادة أو التمييز بين الأفراد أو الجماعات على أساس الدين أو العقيدة أو المذهب أو الملة أو الطائفة أو العرق أو اللون أو الأصل الإثني.
وأكدت مواقف الإمارات حيال عدد من القضايا وحرصها على تنفيذ القانون الدولي الإنساني ومبدأ الشرعية الدولية والالتزام بقرارات مجلس الأمن.. مشيرة إلى أن الإرهاب هو استخدام العنف بهدف الوصول للقوة والسيطرة لتحقيق غايات وأهداف وأجندات خارجية، وأن الإرهاب الجاري في منطقة الشرق الأوسط ليس له علاقة أبدا بالإسلام وقالت إن الدين الإسلامي قائم على تعاليم الانفتاح والتعايش بسلام وتقبل الآخرين الذين ينتمون للديانات الأخرى والإسلام يعلمنا الحب والعفو .
وشددت على أهمية عدم مقارنة الإسلام الوسطي بالإسلام المتطرف فهناك إسلام واحد فقط ألا وهو الإسلام الوسطي المتسامح والمتقبل للآخر ونبهت إلى أن الدين الإسلامي تعرض للاختطاف من قبل هؤلاء الإرهابيين وميليشياتهم المسلحة واستخدموه في خدمة أجنداتهم الهدامة من أجل الوصول إلى السلطة والسيطرة.
وطلبت معاليها من المبعوث الأوروبي الخاص لتعزيز حرية الدين والمعتقد العمل يدا بيد للتصدي لهذه الجماعات الإرهابية وتجفيف منابع امدادهم بالسلاح وعدم التهاون والتساهل معها وطالبت بأهمية التصدي لحملات الكراهية ضد الاسلام والمسلمين والتي تزايدت مؤخرا في عدد من الدول الاوروبية.. واقترحت أهمية احياء البرامج الحوارية للحضارات باعتبارها أحد المداخل الأساسية التي يمكن بناء سياسات التسامح الدولي عليها.
واستعرضت معالي أمل عبدالله القبيسي النجاح الكبير للقمة العالمية لرئيسات البرلمانات التي عقدت لأول مرة على مستوى العالم في دولة الامارات مؤخرا .. مشيرة الي أن مخرجات القمة والمتمثلة في إعلان أبوظبي تعد تأكيدا عالميا على قدرة المرأة الإماراتية على لعب دور في صياغة المستقبل والدور الملموس لها في المجالس باعتبارها ركنا استراتيجيا في صناعة وصياغة القرار الدولي .
ولفتت إلى أن النجاح غير المسبوق للقمة يعتبر إنجازا إماراتيا وإضافة إلى سجل دولة الإمارات الحافل باستضافة أهم الفعاليات العالمية التي تضيف لها بعدا غير مسبوق من حيث حجم الانعقاد والأجندة الثرية.
وقالت معاليها إن إعلان أبوظبي الذي صدر عن القمة يعد رسالة قوية لصياغة المستقبل والتفكير الأفضل للعالم وتقديم الأفكار والحلول عبر تلاحم بين البرلمانيات والمجتمعات ليعمل من خلاله الجميع باتجاه يساهم في الحد من النزاعات والعمل بشكل متضامن لتعزيز رسالة الاتحاد البرلماني الدولي .
وأوضحت القبيسي أن القمة وضعت خطط عمل برلمانية تضمنت في صميمها تحقيق سلامة العالم والازدهار ومواجهة التحديات الجيوسياسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية والتكنولوجية من أجل بناء عالم أشمل وأكثر مراعاة للجنسين يكفل نوعية حياة أفضل للأجيال القادمة.
 بدوره أعرب معالي جان فيجيل المبعوث الأوروبي الخاص لتعزيز حرية الدين والمعتقد عن شكره للقاء معالي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي .. وأبدى اعجابه بالنموذج الإماراتي في التنمية والازدهار.. وأشاد بدور المرأة في الإمارات وبما وصلت إليه من مناصب قيادية ومشاركة فاعلة في جميع القطاعات ما يؤكد ثقة قيادة ومجتمع الإمارات بقدراتها وما حققته من نجاح.
وقال معاليه إن استقرار العالم الإسلامي من استقرار دول العالم وأوضح الدور السلبي الذي لعبته وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي في تشويه صورة الإسلام.
وأشار فيجل إلى أن دولة الامارات من أبرز الدول المستقرة وتقدم أفضل الأمثلة على التعايش بين الاديان في المنطقة وما يؤكد ذلك وجود أكثر من 200 جنسية من مختلف الديانات واللغات والثقافات والعادات يقيمون جميعا على أرضها ويمارسون أعمالهم وشعائرهم بكل حرية.
وأكد فيغيل أن "هناك أهمية متزايدة للحوار الدائم والمستمر بين القيادات والزعماء الدينيين من الأديان كافة خصوصا في ظل ظهور مشكلة اساءة استخدام الدين من قبل المتطرفين والمتشددين الذين يقومون بالترويج للفوقية وتعريف الاختلاف مع الآخر على أنه مشكلة.
وأشار إلى أن عدم معرفة الآخر والجهل به هو السبب الرئيسي وراء الكراهية وانعدام التسامح من هنا تنبع الحاجة لعقد مزيد من اللقاءات والحوارات بين القيادات والزعامات الدينية، بما يضمن تعزيز احترام التنوع والتسامح الديني لتضييق المساحة أمام المتطرفين ورسائلهم.
وقال : " علينا أن نعمل بجهد للحفاظ على السلام والاستقرار وأن نحمي القيم الديموقراطية وندافع عنها وأن نحمي أيضا السلام والاستقرار" .. موضحا أن المنطقة كانت لسنوات في حالة من التعايش".
ورأى فيجيل أن تحقيق السلام يتطلب "مواجهة هذا الكره والعداء والرغبة بالانتقام بتعزيز القيم المشتركة وتعميق الحوار والتفاهم .