الخميس، 22 فبراير 2018

اعتمد مشاريع تنموية وسياحية خلال جولة تفقدية في منطقة الميناء بأبوظبي..محمد بن زايد: بتوجيهات خليفة أبوظبي تشهد تطوراً استثنائياً للمشاريع الحضرية

  أبوظبي(الاتحاد)
أكد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي أنه بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تشهد العاصمة أبوظبي تطوراً استثنائياً للمشاريع الحضرية التي تُقدم وجْهات بحرية جديدة ومميزة لسكان الإمارة وزوارها، والتي تمتاز في الوقت ذاته بحفاظها على الهوية الوطنية ورصيدها الحضاري والإنساني.
وأوضح أهمية تطوير المشاريع التي تَخْدُم سُكان العاصمة أبوظبي من المواطنين والمقيمين، وذلك من خلال توفير مرافق سياحية تساهم في جذب الزوار والسياح للإمارة، ما يعزز سمعتها كوجهة رائدة للأعمال والسياحة على حدٍ سواء، والذي من شأنه زيادة الفرص الاستثمارية للشركات، وتنويع روافد الاقتصاد الوطني.
ووجه سموه في البدء بتطوير ميناء زايد كمنطقة متعددة الاستخدامات، وبإعادة تطوير جميع الأسواق المجتمعية المتواجدة في منطقة الميناء، بما فيها أسواق الأسماك والخضار، الخشب والسجاد، لتصبح المنطقة واجهة بحرية رئيسية في مدينة أبوظبي، تشمل مرافق سياحية وسكنية وتجارية وخدمية وترفيهية وثقافية جديدة، تعزّز مكانة أبوظبي إقليمياً وعالمياً.
كما وجه سموه بتعزيز نجاح المنطقة الإبداعية في الميناء بمضاعفة مساحتها بنسبة تصل إلى 300%، وإقامة مدينة الاستوديوهات للإنتاجات التلفزيونية والسينمائية، التي تأتي ضمن إطار ما حققته أبوظبي في استقطاب أفلام عالمية على المستويين الإقليمي والعالمي.
وقد اعتمد صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، مشاريع تنموية وسياحية بمنطقة الميناء في أبوظبي، بمساحة إجمالية للأرض تصل إلى ثلاثة ملايين متر مربع.
جاء ذلك خلال جولة تفقدية قام بها سموه في منطقة الميناء، رافقه خلالها سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دائرة النقل، ومعالي جاسم محمد بوعتابة الزعابي، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، ومعالي فلاح محمد الأحبابي، رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات.
واستمع سموه إلى شرح واف عن مكونات المشاريع التنموية والسياحية التي ستنفذ في منطقة الميناء ومراحل تنفيذها قدمه معالي جاسم محمد بوعتابة الزعابي ومعالي فلاح محمد الأحبابي ومريم عيد المهيري مدير عام المكتب الإعلامي لحكومة أبوظبي والتي ستضم مشروع ميناء الصيادين ومشروع مدينة الاستوديوهات للإنتاج ومشروع حي المبدعين 
مشروع ميناء الصيادين
يتمتع ميناء الصيادين بموقعٍ استراتيجيٍ ومركزيٍ، وذلك لوقوعه في منطقة ميناء زايد التي تتوسط جزيرة السعديات وكورنيش أبوظبي. ويهدف المشروع الجديد إلى تطوير وتنظيم الموقع، ليكون مركزاً حيوياً ومعلماً سياحياً في خارطة أبوظبي، وليرتقي بما يقدمه حالياً، فيصبح جزءاً لا يتجزأ من جزيرة أبوظبي.
وسيحافظ المشروع، الذي سيغطي مساحة 1.25 مليون متر مربع، على أهمية الميناء التراثية والتاريخية، حيث ستتم إضافة عدد من المرافق بما فيها سوق أبوظبي الكبير وواجهة بحرية تخدمها مراكز تجارية ومطاعم ومقاهٍ متنوعة توفر المأكولات التراثية والعصرية، ومنطقة لبناء وصيانة القوارب تترجم من خلالها علاقة مدينة أبوظبي بالبحر، بالإضافة إلى مبانٍ متعددة الاستخدامات حول القناة المائية.
مدينة الاستوديوهات
تقع مدينة الاستوديوهات في ميناء زايد على مساحة 300 ألف متر مربع، وستضم موقع تصوير خارجي واستوديوهات للإنتاجات التلفزيونية والسينمائية من مساحات مختلفة ومبنىً لمكاتب الإنتاج ومساحات للخدمات المساندة، ويأتي بناء مواقع دائمة للتصوير بعد النجاح الكبير الذي حققته أبوظبي في استقطاب أفلام عالمية من هوليوود وبوليوود.
حي المبدعين في ميناء زايد
سيتم تطوير حي المبدعين بالتعاون مع مؤسسة سلامة بنت حمدان آل نهيان، وسيوفر لمبدعي أبوظبي مرافق سكنية وأخرى للعمل، بالإضافة إلى مساحات للترفيه والاستجمام، تقع كلها حول معرض421، الوجهة الثقافية للفنانين والمصممين، وهو الذي من شأنه أن يثري المجتمع الإبداعي ومحبي الإبداع من مقيمي وزوار الإمارات.

أكدت موقفها الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب الإمارات تدين التفجير الإرهابي ضد السفارة الأميركية في مونتينيجرو

ابوظبي (وام)
أدانت دولة الإمارات التفجير الإرهابي الذي استهدف السفارة الأميركية في مدينة بودجوريستا عاصمة جمهورية مونتينيجرو. وأعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، في بيان، عن استنكار دولة الإمارات وإدانتها الشديدين لهذا العمل الإرهابي.. مؤكدة موقف الإمارات الثابت والرافض لمختلف أشكال العنف والإرهاب الذي يستهدف الجميع من دون تمييز بين دين وعرق وأيا كان مصدره ومنطلقاته.وأكدت وقوف دولة الإمارات وتضامنها مع حكومتي الولايات المتحدة الأميركية وجمهورية مونتينيجرو في مواجهة العنف والتطرف.. مجددة دعوتها للمجتمع الدولي للتكاتف لمواجهة هذه الآفة الخطيرة واجتثاثها من جذورها والتي تهدد أمن واستقرار دول العالم.
وكان رجل قد أقدم على تفجير نفسه أمام السفارة الأميركية في بودجوريستا ليل الأربعاء الخميس بعد إلقائه قنبلة داخل مجمع السفارة. ولم تنسب سلطات بودجوريستا حتى الساعة إلى أي جهة هذا الاعتداء في البلد الصغير الذي انضم مؤخرا الى حلف شمال الأطلسي رغم معارضة قسم كبير من الشعب، والذي توجهت منه مجموعة من المتشددين الى سوريا والعراق.
وأفادت صحيفة «فيجستي» أن المنفذ هو رجل يبلغ 43 عاما ولد في كرالييفو في صربيا ويقطن في بودجوريستا. وقال ممثلو الشرطة، في مؤتمر صحفي، إن دافع الرجل لتنفيذ الهجوم بقنبلة يدوية ثم الانتحار بأخرى ما زال غير واضح. وبعد إلقاء القنبلة اليدوية عبر السياج الذي يطوق السفارة، من دون إصابة أي شخص وإلحاق أضرار بالرصيف فقط، سار الرجل مسافة قصيرة ثم فجر نفسه بالقنبلة الثانية.
ونشرت الصحيفة صورة تظهر شهادة موقعة من قبل الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوشيفيتش، تؤكد أنه حصل عليها لانتسابه الى الجيش اليوغوسلافي عام 1999 أثناء الضربات التي شنها الحلف الأطلسي على صربيا لوضع حد لحرب كوسوفو.
وحينذاك، كانت مونتينيجرو وصربيا لا تزالان ضمن ما تبقى من الجمهورية الفدرالية اليوغوسلافية. وأعلنت مونتينيجرو استقلالها عام 2006 ومذاك التزمت بحزم سياسة موالية للغرب. ومنع الصحافيون والسكان من الاقتراب.
وقال حارس مركز رياضي قريب من السفارة طلب عدم الكشف عن اسمه «سمعت دوي انفجارين الواحد تلو الآخر. وصلت الشرطة بسرعة وأخذت جثة الرجل». ويقع المبنى المستهدف في محيط بودجوريستا، بالقرب من مبنى الاستخبارات ونهر موراكا. وأفاد شاهد عيان أن الرجل الذي فجر نفسه كان من الممكن أن يصل سيرا على الأقدام عبر جسر.
وكتبت حكومة الجبل الأسود في تغريدة على تويتر «عند الساعة 22,30 ت ج مقابل سفارة الولايات المتحدة في مونتينيجرو، قام شخص مجهول بالانتحار بواسطة عبوة متفجرة. قبل ذلك ألقى هذا الشخص عبوة ناسفة إلى داخل موقع السفارة».
وأضافت الحكومة أن «العبوة هي الأرجح قنبلة يدوية»، موضحة أن «تحقيق الشرطة والتعرف على الشخص جاريين بإدارة النائب العام وشرطة مونتينيجرو». وأكدت سفارة الولايات المتحدة لدى بودجوريستا وقوع «انفجار صغير قرب السفارة».
وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية أن «المسؤولين في السفارة يعملون حاليا بتعاون وثيق مع الشرطة للتعرف على المنفذ أو المنفذين» و«تجري السفارة في الوقت الراهن تحقيقا داخليا للتأكد من أن كل فريق عملها بأمان». وطلبت البعثة الدبلوماسية الأميركية التي أغلقت أبواب السفارة الخميس، من الرعايا الأميركيين في بيان «تجنب السفارة في بودجوريستا حتى إشعار آخر».من جهة أخرى، تفيد أرقام نشرت مؤخرا ان حوالى الف من مواطني منطقة البلقان انضموا الى صفوف الإرهابيين في سوريا والعراق منذ 2012. لكن تدفق هؤلاء توقف. ويبدو أن نحو 300 عادوا الى بلدانهم وأكثر من مئتين آخرين قتلوا على الجبهة بينما ما زال 400 في المكان.وجاء 23 من هؤلاء الإرهابيين من مونتينيجرو. وحكم قضاء مونتينيجرو في يناير للمرة الأولى على أحد هؤلاء الرجال بالسجن ستة أشهر لأنه قاتل في صفوف الإرهابيين في سوريا.

الأربعاء، 31 يناير 2018

استقبل وفد «الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية» والقطاعات البحرية محمد بن زايد: تعزيز سمعة الإمارات وإعلاء شأنها أمانة في أعناق الشباب

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المسؤولية الملقاة على عاتق شباب الوطن في دعم مسيرة التقدم والخير التي تشهدها بلادنا، مشيراً إلى أن تعزيز سمعة الدولة وإعلاء شأنها أمانة في أعناق الشباب، ونحن ننتظر منهم ونراهن عليهم لتحقيق المزيد من الإنجازات الوطنية والوصول إلى الريادة العالمية.
جاء ذلك خلال استقباله، في مجلس قصر البحر، وفد فريق العمل من الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية والقطاعات البحرية في الدولة، بمناسبة فوز الإمارات بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية ضمن الفئة «ب».
وأشار سموه إلى أن حصد المراكز والتفوق أمر مهم ومطلوب، لكن المحافظة عليه ومواصلة تقديم الأفكار المبدعة والتحلي بالهمة والإصرار والعزيمة على بلوغ الأفضل والأحسن هي الأساس لتحقيق طموحاتنا بمزيد من الرقي والتقدم.
وأضاف سموه أن أمام أبناء الوطن فرصاً متعددة للعمل والقدرة على الابتكار والإبداع والريادة في المجالات كافة، معرباً عن ثقته بكفاءة وطاقات ومواهب أبناء الوطن المعتز بقيمه وثقافته وهويته، وقدرتهم على مواصلة مسيرة بناء الوطن وتعزيز مكتسباته ومنجزاته.
ورحب سموه بالوفد الذي يرافقه معالي الدكتور عبد الله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير تطوير البنية التحتية رئيس مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، وهنأهم بهذا الإنجاز المهم الذي يضاف إلى سجل الإنجازات التي تحققها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في مختلف المجالات، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مواصلة مسيرة التميز، وترسيخ حضور الدولة فاعلاً رئيساً ومؤثراً في الخريطة البحرية الدولية، وتقديم أفضل الممارسات العالمية في إدارة الموانئ والشحن.

الثلاثاء، 30 يناير 2018

محمد بن زايد يتلقى التعازي من السيسي هاتفياً..ولي عهد أبوظبي وطحنون بن محمد يستقبلان مبعوثي الدول الشقيقة للعزاء بوفاة الشيخة حصة




أبوظبي (وام)
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، ممثلي وفود عدد من الدول العربية الشقيقة المعزية في وفاة المغفور لها الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان.
فقد استقبل سموهما، مبعوث صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عُمان الشقيقة، صاحب السمو هيثم بن طارق آل سعيد، وزير التراث والثقافة بالسلطنة، ومبعوث صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، الشيخ ناصر محمد الصباح، ومبعوث صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين الشقيقة، الشيخ عيسى بن عبدالله آل خليفة.
ونقل المبعوثون تعازي قيادة بلدانهم ومواساتهم لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ولصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان، ولآل نهيان الكرام، في وفاة المغفور لها الشيخة حصة بنت محمد آل نهيان، سائلين المولى عز وجل أن يتغمدها بواسع رحمته ورضوانه، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان.

الأربعاء، 24 يناير 2018

أكدا أهمية التنسيق بين المؤسسات المعنية..محمد بن زايد وزعيم الطائفة الإسماعيلية يبحثان تنسيق جهود مساعدة الشعوب المحتاجة


استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أمس في أبوظبي الآغا خان الرابع زعيم الطائفة الإسماعيلية حول العالم الذي يزور الدولة حالياً.
ورحب صاحب السمو بالآغا خان وتبادل معه الأحاديث حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة فيما يتعلق بالجوانب الإنسانية والخيرية والتنموية التي يتم تنفيذها في العديد من الدول، من أجل تعزيز التنمية وتحسين الظروف الاقتصادية للشعوب المحتاجة.
وأكد الجانبان خلال اللقاء أهمية التنسيق والتعاون بين الهيئات الحكومية والمؤسسات الخاصة والمنظمات الدولية العاملة في الحقل الإنساني، من أجل تعزيز العمل لتحسين الظروف المعيشية لمختلف الدول والشعوب المحتاجة.

وأشاد زعيم الطائفة الإسماعيلية خلال اللقاء بتنوع الثقافات في دولة الإمارات، وروح التعايش والتقارب والتسامح بين مختلف الجاليات التي تعيش على أرضها، مثمناً الدور الإنساني والخيري الذي تقوم به المؤسسات الخيرية الإماراتية، والبرامج الإنسانية والتنموية التي تنفذها في العديد من الدول.
حضرت اللقاء ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي، ويوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، والسفير سلطان الشامسي مساعد وزير الخارجية والتعاون الدولي لشؤون التنمية الدولية والوفد المرافق للآغا خان.
كما استقبل سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، أمس في قصر الرئاسة، الآغا خان الرابع، زعيم الطائفة الإسماعيلية في العالم.
وجرى خلال اللقاء بحث التعاون في مجالات العمل الخيري والإنساني، واستعراض المشاريع التنموية الخيرية التي تقوم بها مؤسسة آغا خان للتنمية، وجهودها في خدمة الأوضاع الإنسانية في العديد من الدول الفقيرة، للارتقاء بجودة الحياة في هذه المجتمعات.
وأقام سمو الشيخ منصور بن زايد، مأدبة غداء في قصر الرئاسة على شرف الآغا خان الرابع، حضرها الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، وريم بنت إبراهيم الهاشمي، ونورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة. (وام) 

الثلاثاء، 23 يناير 2018

إجراءات احترازية ومسارات بديلة للطيران العسكري عبر السعودية..تعليمات لقواتنا المسلحة بعدم التصعيد ضد استفزازات قطر

أبوظبي: رشا جمال
أكد العميد الركن الطيار هلال سعيد القبيسي من قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي، أن قيادة الدولة أصدرت تعليمات للقوات المسلحة، بعدم التصعيد ضد تصرفات قطر الاستفزازية وتعرضها للطائرات المدنية الإماراتية؛ حفاظاً على الأمن الإقليمي، مشدداً على أن الدولة اتخذت إجراءات وقائية واحترازية، تجنباً لأي تصرفات غير محسوبة من جانب قطر، تمثلت في استخدام الطيران العسكري لمسارات بديلة عبر المملكة العربية السعودية، فيما لا زالت تدرس استخدام المسارات البديلة بخصوص الطيران المدني.
جاء ذلك، خلال إحاطة إعلامية نظمتها، أمس، وزارة الخارجية والتعاون الدولي بمقرها في أبوظبي، بحضور ممثلين من القوات المسلحة، وهيئة الطيران المدني حول التعرض للطائرات المدنية الإماراتية، وتفنيد ادعاءات الدوحة فيما يخص اختراق طائرات إماراتية للمجال الجوي القطري.
وأكد القبيسي، أن مبادئ احترام السيادة وحسن الجوار تقتضي من الدول تجنب أية إجراءات استفزازية قد تقود إلى صدام مسلح، وكذلك عدم فبركة الحوادث والتهويل، وتحريف القوانين الدولية والحقائق.
وقال: «تستنكر دولة الإمارات وتدين بشدة الحوادث الاستفزازية، التي تعرضت لها طائرات النقل العسكري التابعة لها، والطائرات التابعة لشركتي طيران الإمارات وطيران الاتحاد، من قبل الجانب القطري، كما ترفض بشدة المزاعم القطرية الباطلة الواردة في مذكرات الاحتجاج المرفوعة لهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن، وتعبر عن أسفها وقلقها إزاء استمرار حكومة قطر في تصرفاتها غير المسؤولة ونتائجها الوخيمة التي لا تخدم مصالح دول المنطقة، ومسألتي السلم والأمن الإقليمي والدولي، وتذكر بأن مبادئ احترام السيادة وحسن الجوار تقتضي من الدول تجنب أي إجراءات استفزازية قد تقود إلى صدام مسلح وكذلك عدم فبركة الحوادث والتهويل وتحريف القوانين الدولية والحقائق». وأضاف: «دأبت دولة قطر في الآونة الأخيرة على القيام بأعمال من شأنها تهديد سلامة الرحلات الجوية، التي تقوم بها وسائل النقل الجوي الحاملة لعلم دولة الإمارات، وتعريض حياة ركابها إلى الخطر؛ وذلك من خلال التعرض للرحلات الجوية المعتادة والمتفق عليها دولياً وهو ما يتضح من خلال الحوادث التي وقعت مؤخراً».
واستعرض القبيسي في الإيجاز العسكري، الذي قدّمه خلال الإحاطة الإعلامية، الحوادث والاعتداءات التي قامت بها دولة قطر على الطيران العسكري لدولة الإمارات، لافتاً إلى أنها قامت بعدد من الاعتراضات، الأول يوم 27 ديسمبر/كانون الأول الماضي في الساعة 6 و15 دقيقة تحديداً بالتوقيت العالمي؛ حيث قامت 3 طائرات مقاتلة قطرية باعتراض طائرة النقل العسكري (كاسا سي إن 235)، التي تستخدم المسار الجوي المعتاد «يو بي 699».
وقال: «قامت المقاتلات القطرية في نفس اليوم، في الساعة (6 و41) بالتوقيت العالمي، باعتراض طائرة نقل عسكري من نفس الطراز السابق، التي كانت تستخدم المسار الجوي (يو ال 768) متوجهة للأردن». وأضاف: «إن التهديد القطري الثاني تمثل في النداء على طائرة النقل العسكري (أفانتي)، وهي طائرة نقل عسكري (سى 17)، من قبل سلاح الجو القطري وعلى قناة الطوارئ؛ إذ طالبت قائدها بالابتعاد عن الأجواء القطرية؛ وذلك أثناء عودة الطائرة إلى الدولة من خلال المسارات الجوية الدولية، وفي المنطقة الخاضعة للسيطرة الجوية لمملكة البحرين».
ونوّه إلى أن الاعتداء الثالث، وقع يوم الجمعة الموافق 12 يناير/ كانون الثاني الجاري، حين قام سلاح الجو القطري بالنداء من خلال قناة الطوارئ على طائرة النقل العسكري (سي17) العائدة للدولة من مملكة البحرين، التي كانت تستخدم المسار (يو بي 559).
ولفت إلى أن الاعتراض الرابع تم يوم الأحد 14 يناير/كانون الثاني الجاري، الساعة 10.14 دقيقة حسب التوقيت العالمي؛ حيث تم النداء على الطائرة (سي 130) المتوجهة للدولة، وتحمل على متنها 5 من الركاب العسكريين على المسار الجوي الدولي (يو بي 699)، من قبل سلاح الجو القطري، مطالباً إياها بالابتعاد عن الأجواء القطرية، وفي تمام الساعة 10 و21 دقيقة تم إقلاع الطائرات المقاتلة القطرية، وقامت بمحاولة لاعتراض الطائرة، إلا أنها تمكنت من دخول الأجواء الإماراتية قبل تمكن المقاتلات القطرية من اعتراضها.

الادعاءات القطرية
وفيما يتعلق بالادعاءات القطرية، وبمذكرتي الاحتجاج، التي قدمتها الدوحة عن طريق مندوبها الدائم في الأمم المتحدة، بشأن اختراق المجال الجوي القطري، قال القبيسي: «قدمت قطر المذكرة الأولى بتاريخ 2 يناير/ كانون الثاني الجاري، وادعت فيها اختراق طائرات إماراتية المجال الجوي القطري، من خلال التحليق فوق المنطقة الاقتصادية الخالصة لدولة قطر لمدة دقيقة واحدة، وحسب الجانب القطري فإن الطائرات الإماراتية تواجدت بدون علم سابق لدولة قطر، ما وصفته بأنه اختراق صارخ للقوانين والاتفاقات والسيادة القطرية».
وتابع: «المذكرة الثانية تقدمت بها قطر بتاريخ 5 يناير/كانون الثاني الجاري، وادعت فيها أن طائرة نقل جوي عسكرية إماراتية كانت متجهة من المجال الجوي الإماراتي إلى مملكة البحرين قامت بالتحليق فوق المنطقة الاقتصادية الخالصة بدون إذن مسبق من السلطات القطرية».
وأضاف: «تلك الادعاءات تمثل تحريفاً واضحاً للقوانين والاتفاقات الدولية، إضافة إلى كونها تتسم بعدم الدقة في المعلومات المقدمة»، مشيراً إلى أن المنطقة الاقتصادية الخالصة حسب اتفاقية الأمم المتحدة رقم 58 المتعلقة بحقوق الدول الأخرى وواجباتها في المنطقة الاقتصادية الخالصة، وأيضاً، حسب المادة 87 من الاتفاقية بشأن حرية أعالي البحار، تؤكدان أنها تمنح للدول الساحلية حق الاستخدام والصيد وبعض الحقوق ذات الطابع الاقتصادي، إضافة إلى حرية الملاحة والتحليق، وبالتالي فإن وجود الطائرات الإماراتية في تلك المنطقة لا يشكل أي تهديد أو انتهاك لسيادة دولة قطر، وليس لها أي سند من القانون الدولي.
وعرض القبيسي خريطة توضح المجال الجوي لدولة قطر، الذي يبلغ 12 ميلاً على الأراضي القطرية، موضحاً مسار الطائرة الإماراتية، التي تدعي قطر اختراقها؛ إذ أكد أن الصور والخرائط تكشف أن ذلك لم يحدث، مشيراً إلى أن الطائرات كانت في منطقة تدريب عسكرية لدولة الإمارات، وكانت في مهمة تدريب اعتيادية في المنطقة «omr 54» لم تستمر إلا دقيقة واحدة. ولفت إلى أن تلك الواقعة حدثت بتاريخ 21 ديسمبر/كانون الأول 2017 وكانت الطائرة على ارتفاع 33.400 قدم، وعلى سرعة 460 عقدة في نطاق المنطقة الاقتصادية الخالصة.
وقال: «لو كانت الطائرات الإماراتية اخترقت المجال الجوي لقطر لكانت مملكة البحرين، والمسؤولة عن الملاحة الجوية في تلك المنطقة حسب الاتفاقات الموقعة بين الطرفين، تدخلت ونبهت الطائرات الإماراتية». وفند القبيسي الادعاء القطري الذي جاء بموجب المذكرة الثانية، قائلاً: «الجانب القطري ادعى اختراق طائرة نقل عسكري صغيرة الحجم لمجاله الجوي، بينما كانت في مهمة تدريب في مملكة البحرين، وكانت في الإطار الجوي الاعتيادي، وتم النداء على الطائرة من السلاح الجوي القطري ثم حاولوا اعتراض هذه الطائرة؛ لكنهم لم يستطيعوا الاقتراب منها؛ لأنها كانت في منطقة خاضعة للبحرين وبعيدة كل البعد عن دولة قطر».
واستعرض أحمد الجلاف مدير عام مساعد لـ«مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية»، حوادث الاعتراض على الطيران المدني من قبل قطر، قائلاً: «قامت مقاتلات قطرية يوم الاثنين، 15 يناير/كانون الثاني في حوالي الساعة 6 و31 دقيقة بالتوقيت العالمي بقطع مسار رحلة طيران الإمارات المنتظمة، التي تتخذ المسار الجوي المعتاد (يو بي 699)، وتحمل على متنها 213 راكباً»، موضحاً أن الطائرة خرجت من مطار دبي في رحلة مجدولة ومستوفية كل شروط الطيران والتصاريح.
وقال الجلاف: «أثناء اقتراب الطائرة من مطار البحرين لاحظ المركز اقتراب مقاتلات قطرية من الطائرة تحت رقم مسلسل (2344 و2345)»، مؤكداً أن تلك الطائرات لم تكن على اتصال بمركز الملاحة الجوية في البحرين، وهو ما يؤكد وجود نية لاعتراض الرحلة بالرغم من توفر معلوماتها لدى قطر. وأشار إلى استمرار مرافقة المقاتلات القطرية للرحلة لمدة 2.3 ميل، وعلى ارتفاع 1400 قدم، وهو ما أجبر مركز الملاحة على التدخل؛ حيث طلب من الطائرة التوقف عن الهبوط على ارتفاع 10 آلاف قدم.
وتطرق إلى واقعة اعتراض الطائرة المدنية الثانية، مؤكداً أن المقاتلات القطرية قامت بقطع مسار رحلة طيران الاتحاد المنتظمة رقم( 371 )، التي تستخدم المسار الجوي نفسه، وكان على متنها 85 راكباً، بعد حوالي نصف ساعة من اعتراض الطائرة المدنية الأولى.
ولفت إلى أن الطائرة المدنية، التي انطلقت من مطار أبوظبي الدولي، في رحلة اعتيادية مجدولة ومستوفاة لجميع التصاريح، تكرر معها نفس السيناريو؛ حيث قامت المقاتلات القطرية باعتراضها من جهات مختلفة، وعلى ارتفاع 300 قدم، علماً بأن دولة قطر لم تقم بتوجيه أي إشعار ملاحي مسبق للرحلات المدنية، كما أنها لم تعترض على المسارات الجوية للطائرتين المذكورتين مع علمها المسبق بها. وقال: «بالتزامن مع رحلتي الطائرتين المذكورتين كانت هناك رحلات مدنية أخرى تابعة لدول أخرى لم يتم التعرض لها من قبل المقاتلات القطرية، ما يدل على أن المقاتلات القطرية تعمدت التعرض للطائرات الإماراتية دون غيرها، في استفزاز غير مقبول وتصعيد غير مبرر ومساس بسلامة وأمن الرحلات الجوية المدنية».
وعرض الجلاف فيديو يوضح كيفية اعتراض الطائرات المدنية؛ حيث اعتمد على بيانات الرادار التابع ل«مركز الشيخ زايد للملاحة الجوية»، وحسب المعلومات الواردة فيه، فإن مسارات الطائرات الإماراتية كانت معروفة من قبل هيئة الملاحة الجوية في قطر والمسارات منشورة في الخرائط ومعلومات الطيران في الدولتين. واعتبر أن ما قامت به قطر يعد عملاً عدوانياً وتصعيداً خطراً على حركة الملاحة الجوية في المنطقة، وخرقاً واضحاً ل«اتفاقية شيكاغو 1944» وملحقاتها.
وحول الإجراءات، التي اتخذتها دولة الإمارات في شأن الاعتداءات والتجاوزات القطرية، قال الجلاف: «قمنا باتخاذ كافة الإجراءات القانونية، وقدمنا كافة الدلائل على التجاوزات القطرية للمنظمة الدولية للطيران المدني «إيكاو» وسوف ننتظر النتيجة».
ورداً على سؤال لـ«الخليج» على هامش الإحاطة الإعلامية، حول الإجراءات، التي تم اتخاذها لمواجهة أي اعتراضات قطرية مماثلة في المستقبل، قال: «اتخذنا العديد من التدابير، منها: استخدام المسارات البديلة بالنسبة للطيران العسكري من خلال المملكة العربية السعودية، فيما لا نزال ندرس استخدام مسارات بديلة للطيران المدني أم لا، ولم يتخذ قرار في ذلك حتى الآن، ولا زلنا نستخدم المسارات الاعتيادية».
وأشار إلى إعطاء تعليمات وتحذيرات لكل شركات الطيران تتعلق بالسلامة الجوية بالتنسيق مع منظمة الطيران المدني، لافتاً إلى اكتشاف العديد من الأخطاء التقنية والفنية لقطر منها أخطاء في المنشورات الجوية القطرية.
وحول المدة المتوقعة لاتخاذ قرارات بشأن اعتداءات قطر، أوضح أن دولة الإمارات تعلم أن تلك النوعية من الشكاوى تأخذ وقتاً؛ ولذلك سوف ننتظر، لافتاً إلى أنه لا يستطيع توقع العقوبات، التي تصدر عن المنظمة ضد قطر في حال إثبات اعتراضها للطائرات المدنية، لكنه شدد على ثقته في القوانين والإجراءات، التي تتخذها المنظمة وفقاً للقواعد والمعايير الدولية المعروفة في هذا الصدد.
القبيسي: قطر أبلغت واشنطن أن مقاتلاتها كانت بمهمة تدريب
قال العميد الركن الطيار هلال سعيد القبيسي من قيادة القوات الجوية والدفاع الجوي، في تصريحات صحفية، إن الإدارة الأمريكية قالت، إن قطر نفت فكرة محاولة اعتراض الطائرات الإماراتية، مبررة وجود المقاتلات القطرية في ذلك التوقيت، بأنها «كانت في مهمة تدريب ليس أكثر»، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة لا تريد أن تقحم نفسها في هذا الأمر؛ لكن سياستها تجاه قطر معروفة، معتبراً أن قطر تتخذ سياسات استفزازية، والاعتداء كان واضحاً وصريحاً.
اتفاقية الأمم المتحدة
لقانون البحار
حسب المادة (87) من «اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار»، فإن أعالي البحار مفتوحة لجميع الدول ساحلية كانت أو غير ساحلية، وتمارس حرية أعالي البحار بموجب الشروط التي تبينها الاتفاقية وقواعد القانون الدولي الأخرى، وتشمل حرية الملاحة وحرية التحليق وحرية وضع كابلات وخطوط أنابيب، إضافة إلى حرية إقامة الجزر الاصطناعية وحرية الصيد وحرية البحث العلمي، وكذلك الاعتبار الواجب لما تنص عليه الاتفاقية. 

الاثنين، 22 يناير 2018

محمد بن زايد يعزي أسرة الصريدي في الفجيرة

أبوظبي (الاتحاد نت)
قدم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم، التعازي إلى أسرة الصريدي في مصابهم الجلل، وذلك في تغريدة على حساب سموه الرسمي بتويتر قائلاً:« بقلوب مؤمنة بقضاء الله، وببالغ الحزن والأسى تلقينا ببالغ التأثر نبأ وفاة 7 من أبناء أسرة الصريدي في حادث اختناق في الفجيرة، وبهذا المصاب نشاطر ذوي الأسرة مشاعر الحزن والألم، معربين عن تعازينا ومواساتنا القلبية لهم، داعين الله أن يمن على المتوفين بالرحمة ويلهم أهلهم الصبر والسلوان».